روحاني تعهد بإعطاء الأولوية للنهوض بالاقتصاد ورفع العقوبات المفروضة على بلاده (أسوشيتد برس)
أقسم الرئيس الإيراني المحسوب على التيار الإصلاحي حسن روحاني اليمين الدستورية اليوم أمام مجلس الشورى في حفل حضره للمرة الأولى عدد من قادة الدول ووزير الخارجية السابق للاتحاد الأوروبي خافيير سولانا، في ظل التأكيد على إعطاء الأولوية للنهوض بالاقتصاد ورفع العقوبات التي يفرضها الغرب على إيران بسبب برنامجها النووي المثير للجدل.
 
وأعلن روحاني تعيين محمد جواد ظريف وزيرا للخارجية في إطار الإعلان عن أسماء حكومته التي تضم شخصيات من التكنوقراط الذين يمتلكون خبرة، ويفترض حصولها على ثقة البرلمان.

ووعد روحاني، الذي أعلن ولاءه لمرشد الثورة علي خامنئي بالعمل على رفع "العقوبات الظالمة"، التي يفرضها الغرب على بلاده بسبب برنامجها النووي.

وقد عبر خامنئي في خطاب أمس عن ثقته في الرئيس الجديد، وقال إن "اختيار رجل كفء خدم الجمهورية الإسلامية لثلاثة عقود وقاوم كرجل دين في وجه الأعداء، إنما يوجه رسالة وفاء للنظام وثقة في رجال الدين".

ويعد روحاني سابع رئيس للجمهورية الإسلامية بعدما انتخب -خلفا للرئيس المحافظ محمود أحمدي نجاد- في 14 يونيو/حزيران من الدورة الأولى بحصوله على 51% من الأصوات.

ويحضر مراسيم القسم رؤساء عشر دول بينهم الرئيس اللبناني ميشال سليمان والسوداني عمر حسن البشير ورئيس أفغانستان حامد كرزاي في حين تُمثل دول الخليج بما فيها السعودية بوزراء.

المعارضة والتغيير
لكن رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مريم رجوي أعلنت أنه "لا يوجد أي أمل في التغيير" في إيران مع تسلم الرئيس الجديد مسؤولياته.

وقالت رجوي، وهي معارضة تقيم في المنفى، في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية "لا يوجد لدينا أي أمل في حصول تغيير في إيران، لأن روحاني تسلم خلال 34 عاما مناصب أساسية في نظام الملالي".

واعتبرت أن الرئيس الجديد لا يملك السلطة ولا الرغبة في تغيير النظام القائم في إيران. ولفتت إلى أن السلطة الفعلية تتركز في يد المرشد الأعلى، سواء ما يتعلق بـ"سياسات القمع أو بالنسبة إلى سوريا والعراق والملف النووي".

وأضافت أن النظام الإيراني لن يتراجع ولو خطوة واحدة، لأنه "لو فعل ذلك لحصلت ثورة وأطاحت به". ودعت إلى تعزيز العقوبات على "نظام الملالي" ودعم "المقاومة الإيرانية".

المصدر : الفرنسية