موغابي يمينا ومنافسه تسفانغيراي (الأوروبية)
أكدت لجنة انتخابات زيمبابوي رسميا فوز الرئيس روبرت موغابي -الذي يحكم البلاد منذ استقلالها عام 1980- في الانتخابات الرئاسية التي أجريت الأربعاء الماضي، في حين أعلن منافسه مورغان تسفانغيراي أنه سيطعن أمام المحكمة في نتائج الانتخابات التي وصفها بالمزورة.
 
وأعلنت اللجنة الانتخابية في المستعمرة البريطانية السابقة أن موغابي (89 عاما) تفوق على تسفانغيراي وحصل على أكثر من 61% من الأصوات مقابل ما يقرب من 34% لمنافسه.

وقالت رئيسة اللجنة الانتخابية ريتا ماكارو في مؤتمر صحفي إن "موغابي من حزب الاتحاد الوطني الأفريقي الزيمبابوي هو الرئيس المنتخب لجمهورية زيمبابوي من اليوم السبت".

وحث مراقبو مجموعة التنمية في جنوب أفريقيا تسفانغيراي على قبول النتيجة. وعبروا عن اعتقادهم بتفادي الانتخابات حتى الآن الاضطرابات العنيفة التي شابت انتخابات 2008 التي أدت لمقتل مائتين من أنصار حركة التغيير الديمقراطي على أيدي أنصار حزب الاتحاد الوطني الأفريقي الزيمبابوي، الجبهة الوطنية.
 
وكشف تسفانغيراي في مؤتمر صحفي في العاصمة هراري أنه سيذهب إلى المحكمة والاتحاد الأفريقي ومجموعة التنمية في جنوب أفريقيا.

وقال تسفانغيراي -الذي شغل منصب رئيس الوزراء في حكومة وحدة وطنية تحت حكم موغابي- إن حركة التغيير الديمقراطي التي يتزعمها ستقدم أدلة للمحكمة تدعم اتهاماتها بأن انتخابات 31 يوليو/تموز كانت مزورة إلى حد كبير.

وأعلن رسميا فوز موغابي (89 عاما) لفترة رئاسية جديدة مدتها خمسة أعوام بعد ساعة واحدة من إعلان تسفانغيراي عزمه الطعن في نتيجة الانتخابات.
 
وكان مراقبون أفارقة قد وصفوا الانتخابات بأنها سلمية، في حين قال مراقبون محليون إن مشكلات شابت عملية التسجيل حرمت نحو مليون شخص من التصويت.

أميركا ترى أن انتخابات زيمبابوي شابتها مخالفات (الأوروبية)
مخالفات انتخابية
وتقول الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي اللذان يفرضان عقوبات فعلية على موغابي بسبب مخالفات شابت انتخابات سابقة واتهامات بإساءة استخدام السلطة إنهما يشعران بالقلق من الأنباء التي أفادت بوجود مخالفات في انتخابات 31 يوليو/تموز ومنع المراقبين الغربيين من دخول هراري.
 
واعتبر وزير الخارجية الأميركي جون كيري أن الانتخابات "تفتقر إلى المصداقية وشابتها مخالفات كبرى".

وقال كيري في بيان السبت إن بلاده "لا تعتقد أن النتائج التي أعلنت تعبير ذو مصداقية عن إرادة شعب زيمبابوي".

وأعرب كيري عن أسفه، معتبرا أن الانتخابات شكلت مناسبة لزيمبابوي كي تتقدم على طريق الديمقراطية وترسي دعائم النمو والازدهار "غير أنها فوتت هذه الفرصة بسبب مخالفات انتخابية كبرى رصدها مراقبون محليون وإقليميون".

وتابع الوزير الأميركي أنه "على الرغم من أن الولايات المتحدة منعت من مراقبة هذه الانتخابات فإنه من الواضح تماما أن الإعلان الذي تم اليوم -السبت- هو نتيجة لعملية انتخابية شابتها عيوب كثيرة".

وأضاف كيري "كانت هناك مخالفات في قوائم الناخبين"، والأحزاب لم تتمتع بفرص متساوية في الوصول إلى وسائل الإعلام الرسمية.

المصدر : الجزيرة + وكالات