تشير الأرقام إلى أن المدنيين لا يزالون يتحملون العبء الأكبر من الحرب في أفغانستان (أسوشيتد برس)
قتل ستة أشخاص وأصيب نحو عشرين عندما فجر مسلّح نفسه اليوم أمام مصرف بمدينة قندهار جنوبي أفغانستان، وأوضح مسؤولون أن من بين الضحايا رجال شرطة ومدنيين.

وذكر جواد فيصل -المتحدث باسم حاكم ولاية قندهار- إن "الهجوم وقع في مدينة قندهار قرب فرع مصرف نيو كابل، وكان رجال شرطة ومدنيون متجمعين أمام المصرف لتسلم رواتبهم". وأضاف أن من بين الضحايا رجال شرطة ومدنيين.

وقال المكتب الإعلامي في ولاية قندهار في بيان "للأسف الشديد العدد الأولي للضحايا يظهر وقوع ستة قتلى وإصابة عشرين بجروح في هذا المكان المكتظ من المدينة، ومعظم الضحايا كانوا من المدنيين الذين جاؤوا للبنك للقيام بمعاملاتهم اليومية".

ولم تعلن أية جهة مسؤوليتها عن التفجير، إلا أن المسؤولين الأفغانيين يلقون باللوم على مسلحي طالبان الذين يشنون حربا منذ نحو 12 عاما ضد حكومة حامد كرزاي المدعومة من الغرب.

وتعتبر مناطق جنوبي أفغانستان معاقل لمسلحي طالبان الموجودين بقوة في ولاية قندهار.

وينضم هذا الهجوم إلى سلسلة دامية من الهجمات عرفتها أفغانستان الأسبوع الماضي، ومباشرة عقب حادثة أمس الجمعة التي أدت لمقتل حاكم منطقة محلية بإقليم قندوز وحرسه الشخصي وعدد من المدنيين جراء هجوم نفذه شخص فجر نفسه بجامع في الإقليم الواقع شمالي أفغانستان.

وأعلنت حركة طالبان في بيان على شبكة الإنترنت مسؤوليتها عن هجوم آخر وقع الأربعاء، وقالت إنها قتلت مسؤولين بارزين بالاستخبارات ومسؤولين بالشرطة، وهو ما نفته السلطات المحلية.

وكان قد عثر على ستة أفغانيين من موظفي الإغاثة بلجنة الإغاثة الدولية مذبوحين الثلاثاء الماضي، بعدما اختطفهم مسلحو طالبان في إقليم هرات. وقالت اللجنة إن هذا الحادث أدى لوقف عملياتها لفترة قصيرة في أنحاء البلاد.

وتشير الأرقام إلى أن المدنيين لا يزالون يتحملون العبء الأكبر من الحرب، إذ إن عشرين منهم قتلوا في هجمات الأسبوع الماضي.

ويسعى مسلحون لزعزعة استقرار الحكومة قبل انسحاب معظم القوات الدولية بحلول نهاية العام 2014.

المصدر : وكالات