تشكيك دولي بفوز موغابي برئاسة زيمبابوي
آخر تحديث: 2013/8/3 الساعة 23:35 (مكة المكرمة) الموافق 1434/9/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/8/3 الساعة 23:35 (مكة المكرمة) الموافق 1434/9/27 هـ

تشكيك دولي بفوز موغابي برئاسة زيمبابوي

المعارضة وصفت انتخاب موغابي بالمهزلة، وردود فعل دولية شككت بشرعيته (رويترز)

أعلن رئيس لجنة الانتخابات المركزية في زيمبابوي اليوم رسميا فوز الرئيس المنتهية ولايته روبرت موغابي بولاية جديدة من خمس سنوات، فيما وصفت المعارضة الانتخابات بالمهزلة، وشككت واشنطن وبريطانيا والاتحاد الأوروبي بشرعية انتخابه.

وأعلن رئيس اللجنة العليا للانتخابات أن موغابي حصل على 61% من الأصوات، وبأكثرية الثلثين في الجمعية الوطنية، ليهيمن الرئيس وحزبه على المشهد السياسي في البلاد.

وقالت لجنة الانتخابات إن موغابي "انتخب وفق الأصول" في الدورة الأولى، فيما قال منافسه مورغان تشانغيراي الذي حصل على 34% من الأصوات بعد اجتماع لقيادة حزبه، إنه لن يشارك في مؤسسات الحكومة".

وأعلن تشانغيراي أن حزبه "سيلجأ للقضاء"، معتبرا أن الانتخابات "غير شرعية وليست سوى مهزلة كبيرة".

غير أن حظوظ زعيم المعارضة في تقديم طعون تبقى ضعيفة مع الاتهامات للجهاز القضائي بالانحياز لموغابي.

وشدد معسكر تشانغيراي على أن عددا كبيرا من الناخبين في المدن المناهضة تقليديا لموغابي لم تكن أسماؤهم واردة على لوائح الشطب الانتخابية التي لم تنشر إلا عشية الانتخابات، مما جعل من المستحيل القيام بأي عملية تحقق جدية والتقدم بأي طعن.

وكانت اللجنة الانتخابية أعلنت فوز حزب موغابي زانو بي أف بـ150 من أصل 210 دوائر، وهذه أكثرية تضعه في موقع يمكنه من تعديل الدستور الجديد الذي صدر حديثا.

زعيم المعارضة وصف الانتخابات بغير الشرعية (رويترز)

تشكيك دولي
وفي ردود الفعل الدولية، شككت الولايات المتحدة الأميركية والاتحاد الأوروبي وبريطانيا بنزاهة انتخابات زيمبابوي.

ووصف بيان لوزير الخارجية الأميركي جون كيري الانتخابات بـ"المعيبة للغاية"، ووصفت نتائج فوز موغابي بأنها "ليست ذات مصداقية ولا تعبر عن إرادة شعب زيمبابوي".

وأعرب الاتحاد الأوروبي عن قلقه أيضا من "المخالفات المفترضة والعثرات التي اعترت العملية الانتخابية وانعدام الشفافية".

فيما تحدثت بريطانيا عن "شكوك كبيرة" في نتائج الانتخابات، وقال وزير الخارجية وليام هيغ في بيان إن "المخالفات قبل الانتخابات وفي يوم الانتخابات تتناقض مع توصيات مجموعة التنمية لأفريقيا الجنوبية، وتطرح تساؤلات جدية حول صدقية الانتخابات".

فيما ناشدت مجموعة دول أفريقيا الجنوبية التي تضم 15 عضوا "جميع سكان زيمبابوي ممارسة ضبط النفس والتحلي بالصبر والهدوء".

وخيم الهدوء على شوارع هراري عاصمة زيمبابوي مساء السبت، ولم تشهد أي ردود فعل سواء من أنصار موغابي أو المعارضة.

وكانت بعثة مراقبي الاتحاد الأفريقي البالغ عددهم ستمائة مراقب أشادت الجمعة بالعملية الانتخابية ووصفتها بأنها "حرة ونزيهة وذات صدقية"، رغم تعبيرها عن قلقها للنسبة المرتفعة جدا من الناخبين الذين طردوا من مكاتب التصويت.

وأوشكت زيمبابوي عام 2008 على الدخول في حرب أهلية بعد رد فعل أنصار موغابي العنيف بعد تقدم تسفانغيراي في الدورة الأولى في الانتخابات الرئاسية. وانسحب تسفانغيراي بعد مقتل مائتين من أنصاره وإصابة الآلاف بجراح في أعمال عنف نسبت إلى أنصار موغابي.

المصدر : الفرنسية,رويترز

التعليقات