إعلان فوز موغابي بولاية جديدة
آخر تحديث: 2013/8/3 الساعة 19:34 (مكة المكرمة) الموافق 1434/9/27 هـ
اغلاق
خبر عاجل :مصادر للجزيرة: نسبة المشاركة في الاستفتاء على انفصال كردستان العراق تقترب من 80%
آخر تحديث: 2013/8/3 الساعة 19:34 (مكة المكرمة) الموافق 1434/9/27 هـ

إعلان فوز موغابي بولاية جديدة

حزب موغابي أعلن انتصاره في الانتخابات البرلمانية بعد إعلان فوز موغابي بالانتخابات الرئاسية (رويترز)

أعلن رئيس لجنة الانتخابات المركزية في زيمبابوي ريتا ماكارو اليوم رسميا فوز الرئيس المنتهية ولايته روبرت موغابي بولاية جديدة من خمس سنوات.

جاء ذلك بعد أن أعلن حزب زانو بي أف الحاكم في زيمبابوي اليوم السبت فوزه بثلثي مقاعد البرلمان، بعد يومين من إعلانه فوز الرئيس الحالي  موغابي (89 عاما) برئاسة البلاد التي يحكمها منذ 33 عاما، فيما وصفت المعارضة الانتخابات بالمزورة.

ورغم أن النتائج الرسمية لن تعلن قبل الاثنين المقبل، أكد مسؤول كبير في الحزب فوزه بـ140 مقعدا في البرلمان، وهو العدد المطلوب لإجراء تعديلات دستورية مثيرة للجدل.

وكان المتحدث باسم الحزب روغاري غامبو قال إن موغابي تفوق على منافسه رئيس الوزراء ورئيس حزب التغيير الديمقراطي المعارض مورغان تسفانغيراي وأنه قد يحرز ما بين 70% و75%" من الأصوات في الانتخابات الرئاسية.

وردا على هذه الإعلانات عقد حزب التغيير الديمقراطي محادثات طارئة السبت لبحث خطوته التالية، مؤكدا رفضه نتائج الانتخابات، مما أثار المخاوف من تكرار أعمال العنف التي تلت انتخابات 2008.

وقال المتحدث باسم الحزب المعارض نيلسون شاميسا إن "حالة من الانفعال والتوتر تخيم على مختلف أنحاء البلاد"، في الوقت الذي دعا فيه الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الخصمين السياسيين على توجيه "رسائل تهدئة واضحة" إلى أنصارهما.

كما ناشدت مجموعة دول أفريقيا الجنوبية التي تضم 15 عضوا "جميع سكان زيمبابوي لممارسة ضبط النفس والتحلي بالصبر والهدوء".

وفي أول رد فعل دولي على إعلان موغابي نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مسؤولة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون  تعبيرها عن قلق الاتحاد من التقارير التي تحدثت عن حصول خروقات أثناء عملية التصويت.

وقالت  أشتون إن "الاتحاد الاوروبي يعرب عن قلقه من المخالفات المفترضة ومن المشاركة غير الكاملة (في الانتخاب) ومن العثرات التي اعترت العملية الانتخابية ومن انعدام الشفافية".

وكانت بعثة مراقبي الاتحاد الأفريقي البالغ عددهم 600 مراقب أشادت الجمعة بالعملية الانتخابية ووصفتها بأنها "حرة ونزيهة وذات صدقية"، رغم تعبيرها عن قلقها للنسبة المرتفعة جدا للناخبين الذين طردوا في مكاتب التصويت.

وأوشكت زيمبابوي عام 2008 على الدخول في حرب أهلية بعد رد فعل أنصار موغابي العنيف بعد تقدم تسفانغيراي في الدورة الأولى في الانتخابات الرئاسية. وانسحب تسفانغيراي بعد مقتل 200 من أنصاره وإصابة الآلاف بجراح في أعمال عنف نسبت إلى أنصار موغابي.

المصدر : الفرنسية

التعليقات