منظومة صواريخ أس 300 الروسية عدها الخبراء أكثر تطورا من صواريخ باتريوت الأميركية (الفرنسية)
أعلنت الشركة الروسية المصنّعة لأسلحة الدفاع الجوي عن تفكيك منظومات بطاريات صواريخ الدفاع الجوي المتطورة "أس 300" التي كانت معدّة للتصدير إلى إيران.

ونقلت وكالة نوفوستي الروسية للأنباء عن فلاديسلاف مينشيكوف المدير العام لشركة ألماز-أنتي الروسية المصنّعة لأسلحة الدفاع الجوي الصاروخية، قوله إن العتاد الذي كان مخصّصا لإيران لم يعد له وجود بعد أن فكّكناه بشكل كامل.

ويعتبر الخبراء العسكريون صواريخ "أس 300" متطورة أكثر من صواريخ "باتريوت" الأميركية، ويشيرون إلى أن مداها يصل إلى أكثر من مائتي كيلومتر، وهي مخصصة لصد الهجوم بالطائرات والصواريخ البالستية، وقادرة على إصابة ستة أهداف في وقت واحد، ولديها أيضا غرفة تحكم وسيطرة وإمكانية لتغيير الاتجاه للتعامل مع الهدف.

وتعاقدت إيران مع روسيا عام 2007 على شراء منظومات الدفاع الجوي الصاروخية أس 300، غير أن القادة الإسرائيليين نجحوا قبل نحو عامين في إقناع روسيا بالتراجع عن هذه الصفقة.

وأعلنت موسكو إلغاء هذا العقد عام 2010 بعد أن أصدر رئيسها حينذاك دميتري ميدفيديف، في 22 أيلول/سبتمبر 2010 تعليمات بتنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي 1929 الصادر في 9 حزيران/يونيو 2010، والذي حظر تصدير أصناف محدّدة من السلاح والعتاد إلى إيران، وشمل الحظر الصواريخ والمنظومات الصاروخية.

وأثير هذا العام لغط شديد حول تسليم روسيا هذه المنظومة المضادة للطائرات لسوريا، ومثل منع سوريا من الحصول على صواريخ أس 300 الدافع الرئيسي وراء زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي لموسكو في منتصف مايو/ أيار الماضي، واكتنفت أجواء من الغموض حصول النظام السوري على هذه الصواريخ وبقي تسلمه لها مثار تكهنات لم تتأكد بعد.

المصدر : الجزيرة,يو بي آي