هجمات على الشرطة والقوات الأجنبية بأفغانستان
آخر تحديث: 2013/8/28 الساعة 18:16 (مكة المكرمة) الموافق 1434/10/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/8/28 الساعة 18:16 (مكة المكرمة) الموافق 1434/10/22 هـ

هجمات على الشرطة والقوات الأجنبية بأفغانستان

القتلى سقطوا بهجمات مسلحة استهدفت قوافل القوات الأجنبية المقاتلة في أفغانستان (الأوروبية)
قتل ما لا يقل عن 14 شخصا وأصيب 42 بهجمات عدة شهدتها اليوم الأربعاء مناطق متفرقة من أفغانستان، واستهدفت قوافل للقوات الأجنبية وعناصر من الشرطة المحلية.

ففي ولاية فرح بوسط البلاد شن مسلحون من حركة طالبان البارحة هجوما صاروخيا على قافلة تابعة لقوات الناتو في منطقة بالابولوك، فاحترقت 40 حاوية منها مما أسفر عن مقتل ستة من سائقي القافلة وإصابة عشرة منهم، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الألمانية عن عبد الرحمن زواندي المتحدث باسم حاكم الولاية.

وفي ولاية هلمند بجنوب البلاد، فجر شخص نفسه بالقرب من مكتب رئيس شرطة الولاية، فأسفر ذلك عن مقتل أربعة مدنيين أفغان بينهم امرأة وطفل وإصابة 15.

وصرح عمر زواك المتحدث باسم حاكم الولاية بأن "الانتحاري استهدف بسيارة ملغمة قافلة لقوات أجنبية كانت مارة في منطقة مزدحمة" بمدينة لشكركاه عاصمة هذه الولاية التي دارت فيها معارك شرسة بين القوات الأجنبية ومسلحين أفغان منذ الإطاحة بحركة طالبان من السلطة 2001.

وقالت وكالة رويترز إن مسؤولا من الشرطة الأفغانية ذكر أن هناك ضحايا أجانب، ولكن متحدثة باسم قوات المساعدة الدولية (إيساف) -التي يقودها حلف شمال الأطلسي (ناتو)- لم تتمكن من تأكيد ذلك، وقالت هذه القوات إنها لم تتلق تقارير بشأن قتلى أو مصابين في صفوفها.

الهجمات الداخلية تقلق القوات الأفغانية بعد أن أدت لمقتل العشرات من عناصرها (رويترز)

هجمات داخلية
وفي ولاية قندهار بالجنوب، أطلق شرطي أفغاني النار على زملائه، مما أدى إلى إصابة 16 عنصرا منهم على الأقل، في حادثة جديدة من سلسلة الهجمات الداخلية التي تشكل مصدر قلق كبير للقوات الأفغانية وقوات الناتو، بعد أن أدت إلى مقتل العشرات من عناصرها في السنوات الأخيرة.

ونقلت وكالة يو بي أي عن مسؤول أفغاني محلي قوله إن الشرطي من سكان ولاية هلمند وإن "دافع الهجوم لم يتضح بعد"، غير أنه لفت إلى أن قوات الأمن فتحت تحقيقا في الحادثة التي لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عنها.

وفي حادثة أخرى، أصيب شخص بجروح في هجوم صاروخي شنه مسلحون مساء أمس الثلاثاء على مجمع وزارة المناجم الأفغانية.

وأكّد المتحدث باسم الوزارة محمد رافي صديقي الحادثة، وقال إن الصاروخ سقط على مكتب وزير المناجم وحيد الله شهراني وإنه أدى إلى إصابة الحارس الشخصي لشهراني بجروح خطيرة، وأضاف أن الوزير لم يكن في مكتبه عند وقوع الحادثة، وأن قوات الأمن الأفغانية فتحت تحقيقا في الهجوم.

واتهم صديقي "الجماعات المسلحة" بالوقوف وراء الهجوم، مشيرا إلى أن المسلحين غير راضين عن الإنجازات الأخيرة التي حققتها وزارة المناجم من بدئها العمل ببعض مناجم البلاد، لكن الهجوم لم تتبنّه أي جهة حتى الآن.

وتأتي سلسلة العمليات هذه مع انتظار رحيل القوات الأجنبية عن أفغانستان العام القادم، وقبل أشهر من موعد الانتخابات الرئاسية التي ستقام في الخامس من أبريل/نيسان المقبل لاختيار رئيس بدلا من الرئيس حامد كرزاي الذي تسلم مقاليد الحكم في 2001 عقب الغزو الأميركي لأفغانستان.

المصدر : وكالات

التعليقات