الرئيس روحاني تعهد بتهدئة التوتر مع القوى العالمية بشأن برنامج بلاده النووي (الأوروبية-أرشيف)

عينت إيران الثلاثاء رضا النجفي مبعوثا لها لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة مواصلة بذلك عملية تغيير لكبار المسؤولين الذين يتعاملون مع برنامجها النووي منذ تولي الرئيس الجديد حسن روحاني السلطة، متعهدا بتحسين علاقات إيران الخارجية.

وذكرت وكالة الطلبة للأنباء الثلاثاء أن رضا النجفي -الذي عمل على قضايا نزع السلاح داخل وزارة الخارجية الإيرانية- سيكون السفير الجديد لبلاده لدى وكالة الطاقة الذرية في فيينا، ليخلف بذلك علي أصغر سلطانية، الذي شغل هذا المنصب منذ يوليو/تموز 2005.

ويقول دبلوماسيون في فيينا إن خروج سلطانية -الذي يوصف بأنه محافظ متشدد توترت علاقته مع الوكالة الذرية- ربما يكون علامة أخرى على رغبة الرئيس حسن روحاني في بداية جديدة مع العالم الخارجي بشأن القضايا النووية.

وتريد وكالة الطاقة الذرية استئناف تحقيق متوقف منذ فترة طويلة في الشكوك بأن إيران أجرت أبحاثا ذات صلة بتطوير الأسلحة النووية، وهو ما تنفيه طهران، وتقول إنها تخصب اليورانيوم لإنتاج الطاقة المدنية، ولأغراض طبية فقط. ويتهم دبلوماسيون غربيون إيران بتعطيل تحقيق الوكالة.

وتعهد روحاني -وهو شخصية توصف بأنها معتدلة- بتهدئة التوتر في علاقات بلاده مع القوى العالمية، للمساعدة في تخفيف العقوبات الدولية الصارمة المفروضة على الجمهورية الإسلامية بسبب برنامجها النووي.

لكن دبلوماسيين يحذرون من أنه لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت النبرة الجديدة لطهران ستترجم إلى تغير جوهري، بالنظر إلى أن روحاني أشار إلى عدم وجود تغيير في إصرار إيران على حقها في تخصيب اليورانيوم بدون قيود.

ولم يختر روحاني بعد شخصا لما يمكن القول إنه أهم منصب دبلوماسي إيراني وهو كبير المفاوضين النوويين مع القوى العالمية، لكن النزعة العملية لفريقه حتى الآن تشير إلى تقارب أكثر بين السياسة النووية والخارجية.

وتحدثت الصحف الإيرانية عن إمكانية أن يتولى وزير الخارجية محمد جواد ظريف الإشراف على المفاوضات النووية مع القوى العظمى.

المصدر : وكالات