مسلسل العنف الدموي مستمر وجهود سياسية تسعى لتطويقه (الفرنسية)

ذكر مسؤولون أن 12 مدنيا أفغانيا قتلوا في حادثين منفصلين، بينهم ستة عمال إغاثة يعملون في مشاريع حكومية غرب إقليم هيرات جرى إعدامهم.

وحسب حاكم الإقليم فضل الله وحيدي فإن حركة طالبان أعدمت الضحايا رغم الجهود التي بذلها لإقناع الحركة بأن هؤلاء الأشخاص لا يعملون لحسابه.

وقال إنه توجه بصحبة عدد من الشيوخ لمقابلة أفراد من حركة طالبان لإقناعهم بأن الضحايا يعملون لصالح كل المواطنين، إلا أنهم قتلوا قبل أن يبدأ التفاوض.

وكان الضحايا يعملون في برنامج يموله البنك الدولي وتنفذه وزارة التنمية الريفية، ويهدف إلى تحسين إدارة المشروعات قبل انسحاب معظم القوات الأجنبية من البلاد العام المقبل.

يشار إلى أنه أُعدم قبل أسبوعين ثمانية أشخاص يعملون لحساب قوات الأمن الأفغانية في إقليم غازنى وهم في طريقهم إلى كابل على متن حافلة.

وفي حادث آخر ذكر روح الله سامون المتحدث باسم ولاية باكتيا شرق أنه عُثر على ستة مدنيين مجهولين الثلاثاء على جانب الطريق، دون أن يقدم تفاصيل أخرى.

وتأتي سلسلة العمليات هذه مع انتظار رحيل القوات الأجنبية عن أفغانستان وقبل أشهر من موعد الانتخابات الرئاسية التي ستقام في الخامس من أبريل/نيسان المقبل لاختيار رئيس بدلا من الرئيس حامد كرزاي الذي تسلم مقاليد الحكم في 2001 عقب احتلال أفغانستان.

يذكر أن كرزاي أكد أمس أنه طلب "بصفة أساسية وبالتأكيد" من الباكستانيين أثناء زيارته لإسلام آباد المساعدة في المصالحة بعد انسحاب غالبية القوات الأجنبية من أفغانستان العام القادم.

وقال إنه يريد من باكستان أن تساعد في ترتيب اتصالات بين طالبان والمجلس الأعلى للسلام في أفغانستان.

المصدر : وكالات