إسلام آباد اتهمت الجيش الهندي بفتح النار على خط المراقبة في إقليم كشمير (الفرنسية)

أفادت تقارير إخبارية بأن الجيشين الهندي والباكستاني تبادلا إطلاق النار عبر خط السيطرة في إقليم  كشمير المتنازع عليه يوم السبت لليوم الخامس عشر على التوالي. وقد أعلنت باكستان مقتل مدنية بقصف هندي.

واتهمت إسلام آباد اليوم الجيش الهندي بفتح النار من خط المراقبة في إقليم كشمير، مما أسفر عن مقتل امرأة وإصابة سبعة قرويين بجروح.

ونقلت قناة جيو الباكستانية عن مسؤول أمني، أن الهند لجأت إلى إطلاق نار غير مبرّر وقصف بقذائف الهاون على قطاع ناكيال، مضيفا أن امرأة قتلت وجرحت فتاة، بسقوط قذائف على منزلهما في منطقة داتوت، كما قضى مدني آخر بإطلاق النار على منطقة بير كالانجار.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن المسؤول الحكومي المحلي مسعود رحمن أن امرأة قتلت وأصيب سبعة قرويين على الأقل عندما أطلقت القوات الهندية قذائف من خط المراقبة.

ويرفع مقتل السيدة إلى خمسة حصيلة القتلى الباكستانيين الذين لقوا مصرعهم في مناوشات عسكرية عبر الحدود، منذ قتل خمسة جنود هنود قتلوا في 5 أغسطس/آب الماضي، واتهمت الهند باكستان بالمسؤولية عن قتلهم وهو ما نفته الأخيرة في حينه.

واتهم رحمن القوات الهندية بإطلاق قذائف على قرى باكستانية في ناكيال أدت إلى تدمير منزل وسيارة وتضرر ثلاثة منازل أخرى.

جندي في كشمير الهندية يراقب الخط الفاصل عن باكستان (غيتي إيميجز-أرشيف)

ووفق مسؤولين باكستانيين فإن حالة من الذعر تسود بين 50 ألفا من السكان المحليين، محذرين من أن السلطات قد تضطر إلى إجلاء المدنيين إلى أماكن أكثر أمانا نظرا لصعوبة الخروج في الوقت الحالي مع استمرار القصف.

تبادل الاتهامات
من جهتها أفادت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) بأن مسؤولين من الجانبين تبادلوا الاتهامات السبت بشأن البادئ بانتهاك وقف إطلاق النار على طول بونتش، على بعد حوالي 180 كلم جنوب غرب مدينة سرينغار، العاصمة الصيفية لكشمير الخاضعة للسيطرة الهندية.

ونقلت عن الكولونيل أركيه بالتا المتحدث باسم الجيش الهندي قوله إن القوات الباكستانية استأنفت مجددا إطلاق النار على مواقع هندية في بونتش وبالاكوت "وتم الرد عليه بشكل فعال".

وأوضح بالتا "بدأ تبادل إطلاق النار صباحا (بالتوقيت المحلي) ووقع تبادل آخر لإطلاق النار مساء".

وقال مسؤولون إنه لا يوجد ضحايا أو أضرار في الجانب الهندي بسبب إطلاق النار من الجانب الباكستاني.

وكانت السلطات العسكرية في إسلام آباد قد أعلنت يوم الخميس مقتل جنديين باكستانيين في مواجهات جديدة مع الهند عند حدود البلدين في منطقة كشمير المتنازع عليها.

ويوم الأربعاء الماضي اتهمت الهند القوات الباكستانية باستهداف 16 موقعا عسكريا ومنطقة مدنية على طول خط المراقبة في إقليم كشمير، بعد أن اتهمت باكستان القوات الهندية باستمرار انتهاك خط المراقبة.

ومنذ أسبوعين تكثفت عمليات تبادل القصف بقذائف الهاون بين الجنود الهنود والباكستانيين عند خط المراقبة الذي يشكل الحد الفاصل بين البلدين في منطقة كشمير بجبال الهيمالايا.

وخاضت الهند وباكستان -القوتان النوويتان- ثلاث حروب منذ استقلالهما في 1947عن الإمبراطورية البريطانية، وكانت كشمير المقسمة إلى قسمين، سبب اثنتين من الحروب الثلاث.

المصدر : وكالات