الأمم المتحدة اتهمت مقاتلي السيليكا بارتكاب جرائم اغتصاب وقتل وتعذيب (رويترز)

أدت عملية نزع سلاح لأنصار رئيس جمهورية أفريقيا الوسطى السابق فرانسوا بوزيزيه إلى مقتل وجرح العشرات في العاصمة بانغي اليوم، في وقت أصدرت الأمم المتحدة تقريرا يتهم ميليشيا تابعة للسطات الجديدة بالتورط في عمليات اغتصاب وخطف وقتل وتعذيب.
 
وقال مصدر طبي لوكالة الأنباء الفرنسية إن 11 شخصا قتلوا اليوم، بينما أصيب نحو ثلاثين خلال قيام قوات النظام الجديد بنزع سلاح أنصار الرئيس السابق فرانسوا بوزيزيه.
 
وأضاف المصدر أن ست جثث نقلت إلى مشرحة مستشفى الصداقة، وخمسا إلى المستشفى الحكومي، فيما نقل عشرات الجرحى إلى مستشفيات أخرى.
 
إطلاق نار
وقد حصلت مواجهات خلال عملية نزع السلاح، وسمع إطلاق نار غزير خلال الليل في حي "بوي-رابي" معقل الجنرال بوزيزيه، الذي يوجد حاليا في العاصمة الفرنسية باريس.
 
وكان تحالف قوات مقاتلي سيليكا (المتمردون السابقون)، الذي يتزعمه ميشال دجوتوديا، أطاح برئيس الجمهورية الجنرال بوزيزيه في 24 مارس/آذار الماضي. وأقسم دجوتوديا اليمين الأحد الماضي بصفته الرئيس الجديد للبلاد.
 
أفريقيا الوسطى تعيش اضطرابات منذ استيلاء متمردي السيليكا على الحكم في مارس/آذار الماضي (الفرنسية)
من جانبه، أكد مدعي محكمة بانغي آلان طولمو أن 28 رجلا مسلحا قد اعتقلوا من قبل رجال سيليكا ووضعوا تحت تصرف النيابة التي "تسعى للحد من الإفلات من العقاب".
 
وقد التقى وزير الدولة للأمن الجنرال نور الدين آدم ومسؤولون بقوات الدفاع والأمن يوم الاثنين وجهاء "بوي-رابي" وطلبوا منهم الكشف عن حاملي السلاح.
 
من جهة أخرى، قال تقرير للأمم المتحدة إن العديد من مقاتلي السيليكا نفذوا اعتقالات تعسفية، وتورطوا في عمليات اغتصاب وقتل وخطف وتعذيب، بالإضافة إلى نهب المحلات وتجنيد الأطفال.
 
وتحدث التقرير عن غياب الانضباط بين مقاتلي السيليكا وعدم قدرة قيادتهم على ضبط سلوكهم، بينما لم يحصل كثيرون منهم على رواتبهم منذ أشهر.
 
وتعيش أفريقيا الوسطى منذ استيلاء السيليكا على الحكم أجواء اضطراب أمني شامل، تتخلله تجاوزات ضد السكان. وقال شهود إن عمليات سلب ونهب حصلت في حي "بوي-رابي".

المصدر : الفرنسية