تتعرض السلطات لانتقادات تتهمها بأنها لم تعرف كيف تحمي السكان من آثار الفيضانات (الأوروبية)
أسفرت الأمطار الموسمية الغزيرة التي هطلت على باكستان خلال الأسبوعين الماضيين عن مصرع 108 أشخاص وتركت ثلاثمائة ألف منكوب.

وتضرر من الفيضانات نحو 770 قرية ودمر نحو 2500 منزل بالكامل، وفق ما أعلن مسؤول في هيئة إدارة الكوارث الوطنية التي بنت 44 مخيما للمشردين.

وكان إقليم البنجاب بشرقي البلاد الأكثر تضررا، إذ لقي ثلاثون شخصا حتفهم وتضرر نحو ثلاثمائة ألف آخرين، كما تضررت أكثر من خمسمائة قرية في الإقليم بسبب الفيضانات.

وقد لقي 24 شخصا حتفهم في إقليم خيبر باختونخوا بشمالي غربي البلاد و22 آخرين في إقليم السند و16 قتيلا في إقليم بلوشيستان الواقع بجنوبي غربي البلاد، و12 شخصا في المنطقة القبلية على الحدود الأفغانية، فيما لقي أربعة حتفهم في منطقة كشمير الباكستانية.

واستدعي الجيش لإخلاء المنطقة المعزولة وتزويد الضحايا بالطعام والأدوية والمياه. وزار رئيس الوزراء نواز شريف المناطق التي غمرتها مياه الفيضانات في البنجاب، كما أصدر أوامر للسلطات بتسريع عمليات الإغاثة.

وتتسبب الأمطار الموسمية بانتظام بأضرار في باكستان في المناطق الريفية وكبرى المدن التي غالبا ما تغمر السيول شوارعها، لكن الأمطار كانت غزيرة بشكل خاص خلال السنوات الثلاث الأخيرة.

وتعرضت السلطات إلى انتقادات شديدة تتهمها بأنها لم تعرف كيف تحمي السكان من انعكاسات الفيضانات، حيث أسفرت في 2010 أسوأ فيضانات شهدتها البلاد عن مصرع 1800 شخص وخلفت 21 مليون منكوب.

المصدر : وكالات