بدء مناورات الجيشين الأميركي والكوري الجنوبي
آخر تحديث: 2013/8/19 الساعة 19:07 (مكة المكرمة) الموافق 1434/10/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/8/19 الساعة 19:07 (مكة المكرمة) الموافق 1434/10/13 هـ

بدء مناورات الجيشين الأميركي والكوري الجنوبي

مقاتلة تقلع من فوق حاملة طائرات أميركية خلال مناورات سابقة بين الجيشين الأميركي والكوري الجنوبي   (الفرنسية-أرشيف)
بدأ الجيشان الأميركي والكوري الجنوبي اليوم الاثنين مناوراتهما العسكرية السنوية التي تشمل محاكاة اجتياح كوري شمالي، رغم تراجع التوتر بين سول وبيونغ يانغ بعد سلسلة مساع أدت إلى التهدئة بينهما.

وأكدت قيادة القوات المشتركة الكورية الجنوبية الأميركية أن هذه المناورات تأتي للأغراض الدفاعية من أجل ضمان الأمن في شبه الجزيرة الكورية والحفاظ على الموقف الدفاعي للقوات المشتركة، بينما أعلنت القيادة العسكرية الأميركية في كوريا الجنوبية أن المناورات "تؤكد التزام أميركا بأمن منطقة شمال شرقي آسيا".

وقالت الرئيسة الكورية الجنوبية بارك كون هيه إنه لا بد من أن تكون هذه المناورات المشتركة "فرصة لإجراء مراجعة شاملة للإجراءات المطلوبة استعداداً لاندلاع حرب محتملة".

وأضافت بارك -خلال ترؤسها اليوم اجتماعا لمجلس الأمن القومي- إن سول لا يمكن أن تخفف جاهزيتها الأمنية.

ويرى مراقبون أن ترؤس بارك لهذا الاجتماع هدفه إظهار عزمها الصارم على الحفاظ على الأمن الوطني، وأنه بمثابة رسالة موجهة إلى كوريا الشمالية بأن الجنوب سيتصدى لأي استفزازات محتملة منها.

ويشارك في هذه المناورات -التي تحمل اسم "أولجي فريدوم غارديان" (أولجي لحماة الحرية)، وتتم بشكل كبير عبر أجهزة الكمبيوتر- أكثر من ثمانين ألف جندي كوري جنوبي وأميركي، وقد نددت بإجرائها بيونغ يانغ تكرارا باعتبارها مناورات "استفزازية" على الحرب.

لكن انتقادات بيونغ يانغ غابت هذه السنة نسبيا، حيث تركز الكوريتان على إعادة فتح مجمع كايسونغ الصناعي المشترك بين البلدين الذي أغلق في أبريل/نيسان في أوج التوتر في شبه الجزيرة الكورية.

يذكر أن الكوريتين لا تزالان من الناحية الفنية في حالة حرب، لأن اتفاقية الهدنة التي وقعت بينهما عند انتهاء حربهما في الخمسينيات من القرن الماضي لم تصل رسميا إلى مستوى معاهدة.

المصدر : وكالات

التعليقات