فلبينيون أثناء تنقلهم على لوح خشبي في أحد أحياء مانيلا التي غمرتها مياه الأمطار (الأوروبية)

أدت سيول غمرت عددا من أحياء مانيلا إثر أمطار غزيرة إلى شل الحركة في العاصمة الفلبينية مانيلا التي يقطنها حوالي 12 مليون نسمة، وأودت الفيضانات في المناطق الزراعية الشمالية بحياة ثلاثة أشخاص على الأقل.

وأُغلقت المدارس والمكاتب الحكومية والبنوك ومعظم الشركات الخاصة في مانيلا وأُعلنت حالة الاستنفار القصوى، واضطر سكان في أجزاء من المدينة والمناطق القريبة إلى الفرار من منازلهم بسبب الفيضانات. كما أدت الأمطار الموسمية التي زاد من شدتها الإعصار الاستوائي (ترامي) إلى إغلاق بورصة الفلبين.

وقال مسؤولون بالحكومة وإدارة التعامل مع الكوارث إن ثلاثة أشخاص على الأقل قُتلوا وإن اثنين في عداد المفقودين في حوادث نجمت عن هطل الأمطار والفيضانات.

وهذا الفيضان هو الأسوأ في موسم الأمطار الحالي في الفلبين التي يعصف بها طقس سيئ يشمل 20 إعصارا على الأقل في العام.

وفي الأحياء الفقيرة وأحياء الأكواخ في العاصمة مانيلا لجأ السكان إلى السطوح الهشة بعد أن تدفقت السيول من النوافذ كما تبين من صور بثتها القناة التلفزيونية المحلية أي بي سي-سي بي أن.

وهطلت أمطار غزيرة أيضا في نهاية الأسبوع في المناطق الزراعية الواقعة على بعد مئات الكيلومترات شمال مانيلا على جزيرة لوزون كما أعلن ذلك مجلس إدارة الكوارث.

ومما أدى إلى تفاقم تأثير الأعاصير العنيفة سوء التنظيم الحضري في المدينة وانحسار الغابات وتراجع مساحة الأراضي الزراعية أمام اتساع المدن وتراكم القاذورات في مجاري صرف المياه.

وأعلن حاكم إقليم كافيت بجنوب غرب مانيلا إقليمه منطقة منكوبة بعد هطول أمطار بمعدل 395 مليمترا في يوم واحد في أجزاء من الإقليم، وهو ما يعادل 86% من متوسط سقوط الأمطار في الشهر. وتسبب هذا الهطل الغزير للأمطار وارتفاع الأمواج في فيضانات في العديد من مناطق الإقليم.

وقال خبراء الطقس إنه من المتوقع سقوط مزيد من الأمطار في الأيام القادمة مع تحرك العاصفة الاستوائية ترامي نحو تايوان.

المصدر : الفرنسية,رويترز