الاتحاد الأوروبي يرسل مراقبين لجبل طارق
آخر تحديث: 2013/8/19 الساعة 21:58 (مكة المكرمة) الموافق 1434/10/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/8/19 الساعة 21:58 (مكة المكرمة) الموافق 1434/10/13 هـ

الاتحاد الأوروبي يرسل مراقبين لجبل طارق

بريطانيا أرسلت سفينة حربية لإقليم جبل طارق على وقع توتر مع إسبانيا (الفرنسية)

أعلنت المفوضية الأوروبية اليوم الاثنين أنها تعتزم إرسال مراقبين أوروبيين إلى إقليم جبل طارق، وذلك في ظل التوتر الراهن بين إسبانيا وبريطانيا، ومع وصول سفينة حربية بريطانية للإقليم الذي تسعى مدريد لاستعادته.

وقالت المفوضية إن رئيسها جوزيه مانويل باروسو تفاهم خلال محادثة هاتفية أجراها اليوم مع رئيس الوزراء الإسباني ماريانو راخوي حول هذا الأمر.

وأضافت أن فريق المراقبين سيراجع بأسرع ما يمكن ما إذا كانت إجراءات الرقابة على الحدود بين إسبانيا وجبل طارق تراعي التعليمات الصادرة من الاتحاد الأوروبي في هذا الشأن.

وتزامنت هذه التطورات مع وصول سفينة حربية بريطانية الاثنين إلى ميناء جبل طارق من بين أربع سفن حربية أعلنت لندن إرسالها للإقليم، وذلك في إطار النزاع بين لندن ومدريد حول الإقليم الواقع جنوبي إسبانيا.

وأعلنت الحكومة البريطانية أن الفرقاطة (وستمينستر) وصلت إلى ميناء جبل طارق في مهمة في إطار مناورة بحرية في البحر المتوسط "معدّ لها من فترة  طويلة وتحمل اسم كوجار 13". وأكدت أن هذه المهمة لا علاقة لها بالخلاف مع إسبانيا حول حقوق الصيد في المياه قبالة جبل طارق، واستقبل سكان الإقليم السفينة بالترحيب حاملين علم المملكة المتحدة.

آلت ملكية منطقة جبل طارق من إسبانيا إلى بريطانيا بموجب معاهدة أوتريخت عام 1713، وتسعى مدريد في الوقت الراهن لاستردادها، وهو أمر لا ترحب به غالبية كبيرة من سكان المنطقة

احتجاج إسباني
وكان صيادون إسبانيون نظموا احتجاجا في وقت سابق من فوق قواربهم ضد حكومة جبل طارق التابعة لبريطانيا، والتي وضعت سبعين كتلة خرسانية كبيرة في البحر الأمر الذي أنشأ معه شعابا اصطناعية، وذكرت حكومة جبل طارق أن هذا الإجراء كان ضروريا لتأمين مناطق الصيد قبالة الإقليم.

في المقابل ترى الحكومة الإسبانية أن هذا الإجراء موجه ضد صياديها الذين استحال عليهم الصيد في ظل هذه الخطوة، وردت الحكومة الإسبانية بتشديد إجراءات الرقابة على الداخلين من جبل طارق إلى أراضيها، وبررت ذلك بالخوف من وجود مهربي سجائر.

وكان رئيس الوزراء البريطاني ديفد كاميرون دعا الاتحاد الأوروبي إلى إرسال مراقبين على وجه السرعة إلى جبل طارق، بعد أن اتهم إسبانيا بانتهاك قواعد السفر التي تنص عليها قوانين الاتحاد الأوروبي.

توتر
وقد توتر الوضع في جبل طارق بعد أن أطلقت قوات الأمن الإسبانية الرصاص المطاطي على بريطانيين يتزحلقون على المياه في جبل طارق في حادث وقع في يونيو/حزيران الماضي، ووصفه كاميرون بأنه "غير مقبول"، كما هددت مدريد لاحقا بفرض رسوم مقدارها خمسون يورو (66 دولارا) على كل سيارة تدخل أو تغادر جبل طارق.

وكان كاميرون أجرى الأربعاء الماضي اتصالا هاتفيا بنظيره الإسباني للاحتجاج على تعامل حكومته مع جبل طارق وتشديدها إجراءات التفتيش على الحدود بينهما، معربا عن قلقه العميق إزاء التطورات الأخيرة هناك، وتأكيده السيادة البريطانية على جبل طارق.

وكانت منطقة جبل طارق آلت ملكيتها من إسبانيا إلى بريطانيا بموجب معاهدة أوتريخت عام 1713، وتسعى مدريد في الوقت الراهن لاستردادها، وهو أمر لا ترحب به غالبية كبيرة من سكان المنطقة.

المصدر : وكالات

التعليقات