مشهد لأعمال عنف سابقة بنيجيريا (الفرنسية)

قُتل 18 شخصا في اشتباكات بين الجيش وجماعة مسلحة بشمال شرق نيجيريا ليلة الخميس وصباح الجمعة الماضيين، فيما اُفرج عن أربعة تايلانديين ونيجيري واحد كانوا مختطفين منذ 9 أغسطس/آب الجاري بجنوب البلاد.

وقال مصدر عسكري طلب عدم نشر اسمه وسكان محليون إن مسلحين يشتبه بأنهم أعضاء في جماعة بوكو حرام قتلوا 11 شخصا في هجوم على بلدة دامبوا بولاية بورنو يوم الخميس الماضي، وأطلقوا النار على جنود، وأضرموا النيران في متاجر، وقتلوا مدنيين.

وأضاف المصدر العسكري أن تعزيزات من القوات أرسلت إلى المنطقة، للتصدي للمتمردين الذين هربوا باتجاه الأحراج المؤدية لمناطق بولايتي يوبي وجومبي.

وقال سكان محليون إن نحو 50 مسلحا جاؤوا في سيارات وعلى دراجات نارية، وهاجموا البلدة الريفية إلى ما يقارب منتصف ليل الخميس، مما دفع مئات من سكانها للهروب والاختباء في مزارع قريبة.

وفي ولاية جومبي القريبة قال متحدث باسم الشرطة إن ضباطا قتلوا سبعة مسلحين، يُشتبه بأنهم أعضاء في جماعة بوكو حرام، في تبادل لإطلاق الرصاص استمر ساعتين في ساعة مبكرة من صباح الجمعة.

وأعلن الرئيس غودلاك جوناثان في منتصف مايو/أيار حالة الطوارئ، وشن هجوما ضد الجماعة في معاقلها في ولايات بورنو ويوبي وادماوا في الشمال الغربي.

المختطفون التايلانديون
وعلى صعيد آخر، أفرجت إحدى العصابات النيجيرية عن أربعة تايلانديين ونيجيري واحد اختطفتهم يوم 9 أغسطس/آب الجاري بجنوب البلاد أثناء توجههم للعمل بشركة لصيد الأسماك.

ويُعتقد أن الدافع للاختطاف هو الحصول على فدية، لكن المسؤولين النيجيريين والتايلانديين الذين أكدوا نبأ الإفراج عن الرهائن لم يؤكدوا دفع مبالغ مالية للمختطفين.

وذُكر أن نيجيريا آخر كان مع المختطفين لقى حتفه غرقا خلال عملية الاختطاف، وأن الخمسة الذين تم الإفراج عنهم كانوا بحالة جيدة.

وأكد التايلانديون في تصريحات للتلفزيون التايلاندي الحكومي أنهم لا يعتزمون العودة إلى بلادهم، ويفضلون الاستمرار في عملهم بنيجيريا.

المصدر : وكالات