كرزاي سبق وأن اتهم دولا أجنبية خاصة باكستان بمحاولة تقسيم أفغانستان (الجزيرة)

أعلنت وزارة الخارجية الأفغانية أن الرئيس الأفغاني حامد كرزاي سيزور باكستان الأسبوع المقبل، لمناقشة عملية السلام المتوقفة مع حركة طالبان، وتحسين العلاقات مع باكستان.

وقال المتحدث باسم الوزارة جانان موسى ضيا إن أفغانستان على استعداد كامل  للتعامل مع الحكومة الجديدة في باكستان.

وأضاف نأمل أن تتمكن الدولتان من فتح صفحة جديدة، ولم يذكر موعدا محددا للزيارة. وأشارت وسائل الإعلام المحلية إلى أنه من المقر أن تتم الزيارة في الفترة من 26 إلى 28 أغسطس/آب الجاري.

وقالت باكستان إنها على استعداد لتسهيل المباحثات بين كابول وطالبان.

يذكر أن سارتاج عزيز مستشار الأمن القومي والعلاقات الخارجية الباكستاني كان في كابول فى يوليو/تموز الماضي لمناقشة العملية، وأن الإعداد لهذه الزيارة -التي تعد الأولى لمسؤول باكستاني منذ أن تم تشكيل حكومة جديدة- تم بعد انتخابات مايو/أيار الماضي، بعد سلسلة من الاتهامات الجديدة التي وجهها مسؤولو أفغانستان بشأن تواطؤ إسلام آباد مع المسلحين.

واتهم كرزاي دولا أجنبية -وباكستان على وجه الخصوص- بمحاولة تقسيم أفغانستان إلى إقطاعيات أثناء إجراء المباحثات مع طالبان.

ودعا سارتاج الرئيس الأفغاني إلى زيارة إسلام آباد لتحسين العلاقات المتوترة بين البلدين، وإحياء جهود السلام مع حركة طالبان.

وقال سارتاج في مؤتمر صحفي مع وزير الخارجية الأفغاني بكابل إن التواصل مع حركة طالبان مستمر، مشيرا إلى أن إسلام آباد ستعمل على تسهيل الحوار بين كابل وهذه الحركة، دون أن تفرض أي حل أو تقدم أي اقتراح.

وقال عزيز إن باكستان لعبت دورا في إقناع بعض الفصائل بالحوار، معتبرا أن نجاح العملية يعود للأفغان، دون أن يخفي أمله في حصول الوفاق بين الطرفين المتخاصمين.

المصدر : وكالة الأنباء الألمانية