موغابي ساند حق طهران في امتلاك برنامج نووي أثناء زيارة نجاد لهراري عام 2010 (أسوشيتد برس)
أعلنت مصادر إعلامية بريطانية الأحد أن شرطة زيمبابوي تبحث عن اثنين من مراسلي صحيفة التايمز البريطانية، كتبا مقالا يشير إلى أن هراري أبرمت سرا مع طهران عقدا لبيع اليورانيوم، منتهكة بذلك العقوبات المفروضة على إيران.

وقالت صحيفة صنداي ميل إن الشرطة تبحث عن الصحفيين في التايمز جان راث وجيروم ستاركي، بتهمة "نشر أخبار كاذبة"، في حين قالت وكالة الأنباء الفرنسية إن الناطقة باسم الشرطة شاريتي شارامبا أبدت دهشتها لدى سؤالها عن الموضوع، وأكدت أنها لم تسمع بهذه القضية وستحاول تقصي الأمر.

وأكدت صحيفة التايمز أمس السبت استنادا إلى نائب وزير المناجم المنتهية ولايته في زيمبابوي غيفت شيمانيكيري، أن بلاده وقعت اتفاقا مع إيران، ينص على تسليمها اليورانيوم اللازم لصنع سلاح ذري.

لكن صحفا زيمبابوية أفادت أن شيمانيكيري أنكر ما نشر في التايمز، واتهم الصحيفة بـ"نشر الأكاذيب"، معتبرا أن مراسلها "أبدى عقلية نمطية تهدف إلى قول أشياء سلبية بشأن زيمبابوي".

ونفت هراري أمس السبت توقيعها لاتفاق تجاري سري خاص باليورانيوم مع إيران. وقال وزير التعدين أوبرت مبوفو إن زيمبابوي حرة في التبادل التجاري مع أي دولة، لكنه أنكر توقيع وزارته لأي اتفاق بِشأن اليورانيوم مع طهران.

وكان الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد  قد زار هراري عام 2010 وحصل على دعم رئيس زيمبابوي روبرت موغابي لحق طهران في امتلاك برنامج نووي.

وقال الرئيس الإيراني الجديد حسن روحاني الأسبوع الماضي إن بلاده مستعدة لتهدئة كل مخاوف الغرب بشأن برنامجها النووي وإن الخلاف بشأنه يمكن أن يحل سريعا.

المصدر : وكالات