الكشف عن سعي إيران للحصول على يورانيوم من زيمبابوي جاء فيما يسعى روحاني لاستئناف المحادثات مع الغرب (أسوشيتد برس-أرشيف)

قالت صحيفة التايمز البريطانية اليوم السبت إن زيمبابوي وقعت العام الماضي عقدا سريا لبيع اليورانيوم لإيران، وهو ما يعتبر خرقا للعقوبات الدولية المفروضة على طهران.

ونقلت التايمز عن نائب وزير المناجم في زيمبابوي جيفت شيمانيكيري تأكيده أنه اطلع على عقد يتعلق بتصدير اليورانيوم إلى إيران.

وأوضح شيمانيكيري -الذي ينتمي إلى المعارضة التي هزمها الرئيس روبرت موغابي في الانتخابات العامة نهاية يوليو/تموز الماضي- أن هذا الاتفاق لتصدير اليورانيوم لإيران وقع بدون علمه، وأنه لم يعرف به إلا عدد قليل من الأشخاص في قمة السلطة.

ونقلت التايمز عن محللين قولهم إن هناك وقتا طويلا قبل أن تبدأ زيمبابوي بتصدير اليورانيوم لإيران.

ووقع العقد العام الماضي في وقت فرضت فيه الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي عقوبات على إيران بسبب برنامجها النووي المثير للجدل.

وكان رئيس زيمبابوي روبرت موغابي أكد خلال استقباله الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد عام 2010 دعم هراري لطهران في الملف النووي.

كسر الجمود
وجاء الكشف عن هذه الأنباء في وقت يسعى فيه الرئيس الإيراني الجديد حسن روحاني للبدء بمحادثات مع الغرب لحل أزمة الملف النووي بعد سنوات من الجمود.

وصرح روحاني -الذي ينظر إليه الغرب كرئيس معتدل- الثلاثاء الماضي في أول مؤتمر صحفي له بعد تسلمه سلطاته الدستورية بأنه "عازم بجد" على حل النزاع مع الغرب بشأن البرنامج النووي، ومستعد لبدء مفاوضات "جادة وحقيقية" لهذا الغرض.

وزاد الأمل بالتوصل إلى حل دبلوماسي للمشكلة النووية منذ فوز روحاني على منافسيه المحافظين في الانتخابات الرئاسية التي أجريت في يونيو/حزيران الماضي.

وتتهم دول غربية وإسرائيل طهران بالسعي لامتلاك أسلحة نووية، لكن طهران تقول إن برنامجها مخصص للأغراض السلمية فقط.

المصدر : الفرنسية,رويترز