رفرف الحمام فوق آلاف يحيون الذكرى الـ68 لقصف ناغازاكي بالسلاح الذري الأميركي (الفرنسية)
شدد أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون في رسالته بالذكرى الـ68 للقصف الذري الأميركي لمدينة ناغازاكي اليابانية على أهمية تعليم فوائد نزع الأسلحة النووية.

وقال إنه لا بد من التخلص من الأسلحة النووية بغية إبعاد الخطر الكبير الذي تشكله للعالم، مشددا على أن ذلك يتطلب جهودا مستمرة من كل الدول والشعوب.

وأضاف أنه من الممكن تعزيز نزع السلاح النووي وثقافة منع الانتشار عالميا، حتى يتمكن الجيل الأصغر من فهم هذه الثقافة بوصفها حاجة حيوية.

ودعا بان مجموعات المجتمع المدني في العالم إلى المساعدة في تعليم الرأي العام فوائد نزع السلاح النووي ومخاطر الفشل في تحقيق ذلك.

وطالب الدول التي تمتلك أسلحة نووية بالموافقة على تخفيض ما لديها، ووقف تطوير وتحديث أسلحتها وتسريع الجهود الفردية والجماعية لقيام عالم خال من الأسلحة النووية.

وأحيت مدينة ناغازاكي اليابانية الجمعة الذكرى الثامنة والستين لقصفها بقنبلة نووية أميركية أدت إلى تدميرها ومقتل سبعين ألفا من سكانها فورا في التاسع من أغسطس/آب 1945، أو نتيجة للإشعاعات التي تعرضوا إليها في الشهور والسنوات اللاحقة.

وقرع  في المدينة جرس في الساعة 11.02 (2.02 تغ) الساعة التي ألقيت فيها ثاني قنبلة ذرية في تاريخ البشرية على المدينة الواقعة غربي اليابان، بعد ثلاثة أيام من القنبلة الذرية التي ألقيت على هيروشيما.

وانفجرت قنبلة اليورانيوم التي أطلقت على هيروشيما وتزن أربعة أطنان وأطلق عليها الجنود الأميركيون اسم "ليتل بوي" (الفتى الصغير)، على علو عشرات الأمتار من الأرض وسط وميض نور قوي، محدثة انفجارا وباعثة حرارة وصلت إلى آلاف الدرجات حولت السكان إلى رماد في دائرة قطرها مئات الأمتار.

وتدعو اليابان، البلد الوحيد الذي تعرض إلى هجومين نوويين منذ زمن طويل إلى التخلص من كافة أسلحة الدمار الشامل. والولايات المتحدة التي تؤكد دائما أن ذلك القصف كان ضروريا لإنهاء الحرب، لم تقبل قط أن تعتذر عن مقتل مئات الآلاف معظمهم من المدنيين سقطوا عند إلقاء القنبلتين على المدينتين أو لاحقا متأثرين بالإشعاعات والحروق.

المصدر : وكالات