العقوبة الأميركية الجديدة على إيران تأتي قبل أيام من تسلم روحاني مهامه (الفرنسية)

وافق مجلس النواب الأميركي الأربعاء بأغلبية ساحقة على مشروع قانون يشدد العقوبات على إيران قبل أيام من تولي الرئيس الإيراني المنتخب حسن روحاني مهام عمله، في حين أبدت لندن استعدادها لتحسين علاقاتها مع طهران.

وينطوي مشروع القرار -الذي وافق عليه المجلس الأميركي بأغلبية 400 صوت مقابل 20 صوتا- على خفض صادرات إيران من النفط بمقدار مليون برميل يوميا على مدى عام، في محاولة لتقليص التمويل للبرنامج النووي الإيراني الذي يعتقد الغرب أنه يهدف إلى صنع سلاح نووي، وهو ما تنفيه طهران.

وهذا القرار هو الأول من نوعه الذي يحدد رقما معينا لخفض مستهدف لصادرات النفط الإيرانية.

ويتطلب سريان القرار موافقة مجلس الشيوخ وتوقيع الرئيس باراك أوباما، ومن المتوقع أن تقدم اللجنة المصرفية بمجلس الشيوخ مشروعا مماثلا في سبتمبر/أيلول المقبل.

هيغ أعرب عن استعداده للقاء صالحي
في نيويورك في سبتمبر/أيلول المقبل (الفرنسية)

لندن وطهران
أما لندن فأبدت الأربعاء استعدادها لتحسين العلاقات مع طهران والتعامل بالمثل، وذلك بعد قطيعة استمرت منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2011.

وقد أجرى وزير الخارجية البريطانية وليام هيغ الأربعاء اتصالا هاتفيا مع نظيره الإيراني علي أكبر صالحي، ناقش فيه العلاقات بين البلدين والقضايا الدولية.

وأفادت وزارة الخارجية البريطانية بأن هيغ أوضح لصالحي استعداد بلاده لتحسين العلاقات الثنائية على أساس خطوة خطوة ومبدأ المعاملة بالمثل.

وأبدى هيغ استعداده أيضا للقاء صالحي خلال اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك في سبتمبر/أيلول المقبل.

كما أثار الوزير البريطاني مع نظيره الإيراني مسألة ضرورة إحراز تقدم عاجل لتبديد مخاوف المجتمع الدولي بشأن البرنامج النووي الإيراني.

وكان حسن روحاني -الذي انتخب رئيسا لإيران في يونيو/حزيران الماضي- وعد بتبني نهج أقل تصادمية في المحادثات النووية مع القوى العالمية من النهج الذي تبناه الرئيس المنصرف محمود أحمدي نجاد.

يشار إلى أن بريطانيا قررت أواخر نوفمبر/تشرين الثاني 2011 إغلاق السفارة الإيرانية في لندن ومنحت دبلوماسييها 48 ساعة لمغادرة البلاد، وسحبت دبلوماسييها من إيران في الشهر التالي، بعد اقتحام متظاهرين إيرانيين سفارتها ومجمعا سكنيا تابعا لها في طهران رداً على فرض بريطانيا عقوبات مالية جديدة على إيران بسبب برنامجها النووي.

المصدر : وكالات