سلفاكير يشكل حكومته والخرطوم ترحب
آخر تحديث: 2013/8/1 الساعة 09:43 (مكة المكرمة) الموافق 1434/9/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/8/1 الساعة 09:43 (مكة المكرمة) الموافق 1434/9/25 هـ

سلفاكير يشكل حكومته والخرطوم ترحب

سلفاكير لم يصدر أي مؤشر حول موعد تعيين نائب للرئيس (الأوروبية)
شكل رئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت الذي أقال كل أعضاء حكومته الأسبوع الماضي، حكومة جديدة أمس الأربعاء كما جاء في مرسوم تلي عبر الإذاعة الرسمية، لكنه يعين بعد نائبا جديدا للرئيس. وبين الوزراء الجدد حاكم ولاية جونقلي (شرق) كول مانيانغ الذي تولى حقيبة الدفاع، بحسب المرسوم. وقد رحبت الخرطوم بما تشهده دولة الجنوب من تطورات سياسية.

وكان سلفاكير قد أقال في خطوة مفاجئة يوم 23 يوليو/تموز الجاري نائبه رياك مشار وكل أعضاء الحكومة وعددا من كبار مسؤولي حزب الحركة الشعبية الحاكم ومنهم الأمين العام باقان أموم، في أكبر تغيير حكومي وحزبي في تاريخ الدولة الوليدة.

ويواجه رئيس جنوب السودان معارضة من داخل حزبه ومن الرأي العام ومانحي المعونات الغربيين لما يعتبرونه فشله في تحقيق خطة تنمية السلام في البلد الذي مزقته الحرب بعد الانفصال عن السودان عام 2011 بعد عقود من الحرب الأهلية.

نائب الرئيس
ولم يصدر أي مؤشر حول موعد تعيين نائب للرئيس، علما بأنه يتعين على سلفاكير أن يضع في الحسبان التعقيدات الإثنية في كل مراحل اختيار طاقمه.

يذكر أن وزير النفط ستيفن ديو داو حافظ على حقيبته، وهي حقيبة أساسية في بلد منتج للنفط لكنه أحد أفقر دول العالم. كما غير عدد من الوزراء حقائبهم مثل وزير الموارد الحيوانية والصيد مارتن إيليا لومورو الذي أصبح وزيرا لشؤون مجلس الوزراء.

نافع: ما يحدث سيعين دولة الجنوب على تطوير علاقتها مع السودان (الجزيرة)

الخرطوم ترحب
وفي الخرطوم، اعتبر نافع علي نافع نائب رئيس حزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان ما تشهده دولة جنوب السودان من تطورات سياسية "مؤشرا على حسم الحكومة هناك لأمرها في التوجه نحو إصلاح العلاقات مع السودان".

ونقل المركز السوداني للخدمات الصحفية أمس عن نافع قوله "نعتقد أن ما يحدث سيعينهم على تطوير علاقتهم مع السودان وتنفيذ اتفاقية التعاون، وهذا ما نرجوه ونأمل أن تكون هناك علاقات قوية جدا ومستقرة وتعاونية بين الشمال والجنوب".

واعتبر نافع أن "بناء هذه العلاقات لن يتم بالصورة المرجوة ما لم تقطع الحركة الشعبية الحاكمة في الجنوب صلتها تماما بحركات التمرد".

وتعاني دولة جنوب السودان توترات سياسية واشتباكات عرقية وأزمة اقتصادية طاحنة في ظل تعثر نقل صادرات النفط عبر السودان بسبب خلافات مع الخرطوم التي تتهمها بدعم متمردي الحركة الشعبية/قطاع الشمال الذين يقاتلون القوات الحكومية السودانية في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق الحدوديتين.

المصدر : وكالات

التعليقات