مانينغ متهم بتحميل 250 ألف ملف من ملفات الخارجية الأميركية أثناء خدمته بالعراق عامي 2009 و2010 (رويترز)

كشف شهود أمام محكمة عسكرية أميركية أن الجندي المتهم في أكبر عملية تسريب لمواد سرية في تاريخ الولايات المتحدة برادلي مانينغ تمكن من الوصول إلى ملفات سرية وكانت أمامه فرصة كبيرة للاطلاع عليها وتحميلها بسهولة.

وقال الشهود في المحاكمة التي دخلت أسبوعها السادس إنه لم يكن هناك ما يمنع مانينغ -المتهم بتسريب أكثر من 700 ألف ملف سري لموقع ويكيليكس- من استخدام برامج تحميل سريع لبرقيات سرية لوزارة الخارجية الأميركية.

وقد اتهم مانينغ بوضع برنامج سمح له بتحميل أكثر من 250 ألف ملف تابع للخارجية الأميركية بمعدل ألف ملف كل ساعة, وذلك أثناء خدمته في العراق عامي 2009 و2010, حسب الاتهام.

وتتضمن الاتهامات التجسس والاحتيال من خلال استخدام الحاسوب ومساعدة العدو في تسهيل وصول تنظيم القاعدة إلى معلومات مخابراتية أميركية من خلال موقع ويكيليكس. وقد طلبت هيئة الدفاع عن مانينغ إسقاط أربع تهم, معتبرة أنها لا تستند إلى أدلة.

وطلب المحامي ديفد كومبز من القاضية العسكرية أن تسقط تهم سرقة ملكية حكومية وانتهاك الدخول إلى حاسوب عسكري وكشف عناوين بريد إلكتروني، وخصوصا تهمة "التواطؤ مع العدو" التي يواجه بسببها السجن مدى الحياة.

ورغم اعترافه الجزئي بالذنب، فإن مانينغ يواجه احتمال الحكم عليه بالسجن مدى الحياة إذا قررت القاضية العسكرية التي تترأس المحكمة أنه قدم مساعدة لأعداء الولايات المتحدة.

المصدر : وكالات