إيفو موراليس قبيل مغادرة طائرته بعد 13 ساعة في مطار فيينا الدولي (الفرنسية)
نفى الرئيس النمساوي هانز فيشر أن تكون الأجهزة الأمنية قد فتشت الطائرة التي كانت تقل الرئيس البوليفي أثناء هبوطها في فيينا بحثا عن العميل السابق لوكالة الاستخبارات الأميركية إدوارد سنودن.
 
وقال فيشر لصحيفة كورير إن أحد ضباط المطار صعد إلى الطائرة يوم الثلاثاء للتحقق من سبب هبوطها في فيينا بعد أن أبلغ طاقمها عن وجود مشكلات فنية بها، لكنه لم يجر أي تفتيش رسمي.

وقد وصفت تصريحات فيشر التي نشرت اليوم الأحد وكأنها تستهدف تفسير الشهادات المتضاربة حول كيفية التعامل مع طائرة الرئيس البوليفي إيفو موراليس في طريق عودته إلى بلاده بعد حضور مؤتمر في موسكو قبل أيام.

واحتجت بوليفيا بعد أن رفضت عدة دول أوروبية بينها فرنسا السماح للطائرة بعبور مجالها الجوي وسط تكهنات بأن موراليس كان يصطحب سنودن إلى أميركا اللاتينية، وقد أعرب وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس في اتصال مع نظيره البوليفي عن أسف بلاده لمنع عبور الطائرة.

وتصاعدت حدة التوتر الدبلوماسي بعد هبوط الطائرة في فيينا، حيث قال المسؤولون في البداية إنهم حصلوا على إذن رسمي بتفتيشها بحثا عن سنودن الذي تطالب الولايات المتحدة بتسليمه لتسريبه تفاصيل عن برامج المراقبة الأميركية لمواقع الإنترنت.

وتؤكد بوليفيا أن الطائرة لم تتعرض لأي تفتيش، ونقل عن فيشر قوله إن أحد موظفي المطار طلب الصعود للاستفسار عن طبيعة المشكلة الفنية، وأبلغ أن العطل قد أصلح، ورأى في هذا الموقف أن الطائرة خالية لم ينظر تحت المقاعد لم يجر تفتيش رسمي.

ويعتقد أن سنودن موجود في دائرة المسافرين العابرين بمطار شرمتيفو الدولي بموسكو في انتظار قبول أي دولة طلبه للجوء بعد أن وصل إلى المطار من هونغ كونغ في 23 يونيو/حزيران.

وعرضت بوليفيا اللجوء على سنودن السبت لتنضم بذلك إلى فنزويلا ونيكاراغوا في تحد لواشنطن.

المصدر : وكالات