رئيسا وفدي الكوريتين يتصافحان قبل بدء المحادثات (الفرنسية)

بدأت كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية اليوم السبت محادثات بشأن إعادة فتح موقع كايسونغ الصناعي المشترك الذي يعد رمز المصالحة بين البلدين بعد أن أغلق في أبريل/نيسان في أوج التوتر بين البلدين، وذلك بعد شهر من انهيار محاولة للحوار بسبب خلال بروتوكولي.

والتقى مسؤولون من الكوريتين في قرية بانمونجوم على الحدود بين البلدين بعد ساعتين من التأخير بسبب مشاكل فنية، وذلك على إثر قرار مفاجئ من كوريا الشمالية الأربعاء باستئناف العمل بالخط الهاتفي المباشر مع كوريا الجنوبية، وإعلانها السماح لرجال أعمال كوريين جنوبيين بزيارة مجمع كايسونغ، لتفقد منشآتهم.

وقال رئيس الوفد الكوري الشمالي باك شول سو إن "هناك عددا كبيرا من القضايا التي يجب أن تناقش، لكن مسألة منع حدوث أضرار في المنشآت بسبب الأمطار الموسمية يجب أن تحتل الأولوية".

أما نظيره الكوري الجنوبي سوه هو المسؤول في وزارة التوحيد فصرح قائلا "جئنا ونحن نشعر بحزن لإغلاق منطقة كايسونغ الصناعية". كما دعت الأحزاب السياسية الكورية الجنوبية المفاوض الكوري الجنوبي إلى الليونة في المفاوضات التي تجرى اليوم السبت.

وقالت وزارة التوحيد الكورية الجنوبية إن إصلاح خط هاتفي باتجاه الجنوب استغرق حوالى ساعتين "نأمل في حل هذه المشكلة بالثقة المتبادلة والتعاون".

وستتناول المحادثات فحص المنشآت الصناعية ومعداتها ونقل السلع المنتجة والمواد الأولية المبتقية في كايسونغ، إلى الجنوب وإعادة فتح المجمع.

والتقى سوه هو مجموعة من رجال الأعمال الذين يملكون شركات في كايسونغ. وقد رفعوا لافتات تعكس أملهم في نجاح المفاوضات. وكتب على واحدة من هذه اللافتات "نريد استئناف العمل. نريد أن نبدأ من جديد في كايسونغ".

وخلال المفاوضات، ستطلب سول ضمانات مكتوبة لمنع إغلاق الموقع من جانب واحد من جديد. لكن هذا الطلب لن تتم تلبيته على الأرجح لأنه يعني أن تتحمل بيونغ يانغ المسؤولية الكاملة عن إغلاقه، خاصة أن كوريا الشمالية أغلقته في أوج الأزمة والتوتر الشديد الذي شهدته شبه الجزيرة الكورية إثر إجراء بيونغ يانغ تجربتها النووية وتشديد الأمم المتحدة العقوبات عليها.

وقال الناطق باسم وزارة التوحيد كيم هينغ سوك "أوضحنا موقفنا مرات عدة من تطوير كايسونغ كموقع تنطبق عليه المعايير الدولية وتغليب المنطق".

وكان ممثلو الشركات المتمركزة في كايسونغ قد طالبوا مرارا الجانبين ببدء محادثات لإحياء هذه المنطقة الصناعية. وهددت بعض الشركات الجنوبية بالانسحاب من كايسونغ معتبرة أنها ضحية خلاف سياسي.

المصدر : وكالات