حاملة طائرات صينية (الفرنسية-أرشيف)
بدأت الصين وروسيا اليوم الجمعة أكبر مناورة عسكرية مشتركة قبالة بحر اليابان بهدف دعم تعاون البلدين في مكافحة القرصنة، وسط تأكيدات من الجانبين بأن التدريبات غير موجهة ضد أي طرف ثالث، ولا تحمل رسائل سياسية.

وكانت عشرون سفينة حربية صينية وروسية قد تجمعت للمشاركة في مناورات بحرية مشتركة تعرف باسم "التدريب البحري المشترك 2013"، من بينها سبع سفن تابعة للقوات الصينية وصلت إلى مرفأ فلاديفوستوك في أقصى الشرق الروسي.

وتعتبر المناورات البحرية الضخمة التي ستستمر نحو أسبوع، مؤشرا جديدا على تطور العلاقات بين البلدين الخصمين إبان الحرب الباردة، على اعتبار أنها أكبر مناورة بحرية بين الصين وأي شريك أجنبي آخر. 

ويشارك في المناورات عشرون سفينة حربية روسية وصينية وغواصة واحدة، إضافة إلى سفن مساعدة وعشرات الطائرات.

وقالت وزارة الدفاع الصينية إن من المقرر إجراء المناورات المشتركة مع روسيا بمشاركة ثماني طائرات من أشكال مختلفة، إضافة إلى وحدتين من القوات الخاصة، بهدف التدريب على مواجهة الغواصات وتقوية الدفاعات الجوية.

تهديدات بحرية
واعتبر قائد البحرية الصينية وو شنغلي أن التدريب يهدف إلى دعم قدرات البلدين في التعامل المشترك مع التهديدات الأمنية البحرية، ويؤكد "التصميم القوي" لحماية السلام العالمي والاستقرار الإقليمي بشكل مشترك، على حد تعبيره.

من جهته حاول ليونيد سوخانوف نائب قائد البحرية الروسية بعث رسائل طمأنة إلى المجتمع الدولي، عندما اعتبر أن التدريبات "ليست موجهة ضد أي طرف ثالث وليست مشحونة سياسيا"، ودعا إلى عدم اعتبارها "تهديداً أو تحذيراً لأي بلد".

وأكدت صحيفة "الشعب" اليومية الرسمية الناطقة باسم الحزب الشيوعي الصيني أن التدريب "لا يشكل تهديدا عسكريا" للدول الأخرى، واعتبرته مجرد تدريب روتيني بين البلدين.

كما أكد الباحث البحري لدى جيش التحرير الشعبي شانغ غونش على البعد التقني للمناورات التي اعتبر أن أهميتها تتجلى في "الاستخدام المكثف لرادار التحكم في النيران وتوجيه الصواريخ وأجهزة السونار والاتصالات الكهروضوئية والمعدات الإلكترونية الأخرى".

المصدر : أسوشيتد برس,يو بي آي,دويتشه فيلله