نجاد قال إنه لم يكن له دور في المفاوضات النووية (الفرنسية)

دافع الرئيس الإيراني المنتهية ولايته محمود أحمدي نجاد في حديث بثه التلفزيون أمس، عن السياسة التي انتهجها خلال عهدتيه الرئاسيتين (2005-2013)، وقال إنه قاد البلاد في ظروف صعبة جدا.

وقال نجاد إن الحريات في عهدته وصلت بالحريات إلى أعلى مستوى. وأضاف أنه لم يوبخ أحدا أو يحاكم لأنه انتقد الحكومة، وألقى المسؤولية على عاتق بقية فصائل النظام الإيراني.

ويتهم الرئيس المنتهية ولايته بقمع الاحتجاجات التي شهدتها إيران بعد إعادة انتخابه في 2009، حيث اعتقل مئات المحتجين، بينهم مسؤولون إصلاحيون وصحافيون وناشطون من المجتمع المدني.

وما زال المرشحان الإصلاحيان مير حسين موسوي ومهدي كروبي قيد الإقامة الجبرية منذ 2011.

من جهة أخرى، قال نجاد إن حكومته اضطرت إلى إدارة البلاد "في ظروف صعبة جدا"، في إشارة منه إلى خضوعها لعقوبات دولية بسبب البرنامج النووي الإيراني.

وقال إن الأميركيين "يهددون يوميا والوضع الاقتصادي يتأثر بالأزمة الدولية بينما تواجه إيران عقوبات ظالمة أحادية الجانب"، مشيرا إلى أن حكومته كانت تخضع لضغوط داخلية.

وأوضح نجاد -الذي تعرض لانتقادات حول سوء إدارته الاقتصاد- أن العقوبات التي تسببت في تجاوز التضخم 30% وارتفاع البطالة وانهيار قيمة الريال، أدت إلى أوقات عسيرة بالبلاد.

وأقر الرئيس المنتهية ولايته بأنه لم يكن له منذ وقت طويل دور في المفاوضات النووية مع الدول الكبرى في مجموعة خمسة زائد واحد (الصين والولايات المتحدة وفرنسا وروسيا وبريطانيا وألمانيا) المتعثرة منذ عدة أشهر.

يذكر أن حسن روحاني المدعوم من الإصلاحيين انتخب خليفة لنجاد من الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية التي جرت في 14 يونيو/حزيران الماضي.

المصدر : الفرنسية