معلقات دعائية لموغابي الذي يحكم زيمبابوي منذ 33 عاما (رويترز)
بدأ نحو 6.4 ملايين ناخب في زيمبابوي التوافد صباح اليوم على مراكز الاقتراع في انتخابات رئاسية وسط مخاوف المعارضة من أن يشوبها تزوير لمصلحة الرئيس المنتهية ولايته روبرت موغابي الذي يحكم هذا البلد منذ 33 عاما.

ويخوض الانتخابات خمسة مرشحين أبرزهم مورغان تسفانغيراي رئيس الوزراء وزعيم حزب "الحركة من أجل التغيير الديمقراطي" الذي يسعى للمرة الثالثة للإطاحة بموغابي زعيم حزب "زانو" الحاكم. 

وكان الخصمان شكلا حكومة وحدة بعد أشهر من الصراع عقب انتخابات 2008، غير أن تلك الحكومة ما زالت ضعيفة بشكل لا يسمح لها  بانتشال البلاد من محنتها الاقتصادية. وواجه موغابي إدانة دولية وعقوبات من الغرب بعد أعمال "العنف والتزوير" التي شهدتها الانتخابات الماضية. 

وعشية العملية الانتخابية، وعد موغابي باحترام الديمقراطية والنتيجة -التي ستصدر في غضون خمسة أيام- مهما كانت، في حين ندد حزب غريمه التاريخي تسفانغيراي بتزوير في القوائم الانتخابية التي نشرت قبل أقل من 24 ساعة من العملية الانتخابية.

وسلم جايسمون تيمبا -الوزير المنتدب لدى رئيس الوزراء والعضو في حزب تسفانغيراي- ما أسماه "قائمة بأسماء ناخبين وهميين" لمراقبي مجموعة تنمية أفريقيا الجنوبية الذين حضروا للتأكد من صدقية الانتخابات إلى جانب مراقبي الاتحاد الأفريقي.

وسيكون رأي المراقبين الأفارقة حاسما في مدى نزاهة وشفافية العملية الانتخابية، خصوصا وأن موغابي منع مراقبي الاتحاد الأوروبي من دخول زيمبابوي.

وفي آخر انتخابات العام 2008، تقدم تسفانغيراي في الدورة الأولى محرزا 47% من الأصوات مقابل 43% لموغابي، ففجر أنصار الرئيس موجة عنف في البلاد أسفرت عن نحو مائتي قتيل. ولتجنب حرب أهلية، سحب تسفانغيراي ترشحه تاركا موغابي مرشحا وحيدا في الدورة الثانية.

المصدر : وكالات