مؤيدون لغلق غوانتانامو يحملون صورا لمحتجزين فيه في جلسة استماع بمجلس الشيوخ الأميركي (الفرنسية)

أعلنت الولايات المتحدة الجمعة أنها ستعيد جزائريين اثنين محتجزين في سجن غوانتانامو إلى بلادهما, بينما لا يزال الجدل قائما بشأن غلق السجن الذي فتح بعد هجمات سبتمبر/أيلول 2001.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني إن وزارة الدفاع (البنتاغون) أبلغت الكونغرس بقرار تسليم الرجلين، دون أن يكشف عن اسميهما أو يحدد موعدا للتنفيذ.

وأضاف أن القرار تم بالتشاور مع الكونغرس بشكل وصفه بالمسؤول لحماية الأمن القومي الأميركي. وكانت الولايات المتحدة سلمت في السابق 12 سجينا جزائريا في غوانتانامو لبلادهم.

من جهته, قال متحدث باسم البنتاغون إن وزير الدفاع تشاك هاغل وافق على ترحيل السجينين الجزائريين إلى بلادهما بعد محادثات جرت مع مسؤولين أمنيين في الشهور الماضية.

وأضاف أن عملية الترحيل ستتم عندما تتوفر الشروط الضرورية. ولا يزال في المعتقل الواقع في القاعدة العسكرية الأميركية في خليج غوانتانامو بكوبا 166 سجينا بينهم 56 يمنيا.

ومن بين السجناء المتبقين في هذا السجن 86 سجينا قررت إدارة الرئيس الحالي باراك أوباما وإدارة الرئيس السابق جورج بوش الابن أنه يمكن إعادتهم إلى بلدانهم, في حين تستثني السلطات الأميركية 46 ممن لم توجه لهم تهم ولم يحاكموا بعدُ من عمليات الترحيل باعتبارهم خطرين على الأمن. وأعادت الولايات المتحدة في سبتمبر/أيلول من العام الماضي الكندي عمر خضر إلى بلاده.

يشار إلى أن 73 سجينا ينفذون ون إضرابا عن الطعام, ويجري إطعام 46 منهم قسرا، وفق ما قال الجيش الأميركي الشهر الماضي.

في السياق نفسه, يفترض أن يبحث الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي مع نظيره الأميركي باراك أوباما إعادة سجناء يمنيين في غوانتانامو إلى بلادهم. وكان هادي وصل أمس إلى واشنطن في زيارة رسمية إلى الولايات المتحدة يبحث فيها أيضا الاستعدادات لتنظيم مؤتمر أصدقاء اليمن بنيويورك في سبتمبر/أيلول القادم.

وكان أوباما وعد بغلق المعتقل, بيد أن اتخاذ قرار بهذا الشأن لا يزال يثير انقساما في الكونغرس, وهو ما تجلى في جلسة استماع عقدتها الأربعاء لجنة قضائية في مجلس الشيوخ. وحمل مؤيدون لغلق السجن أثناء الجلسة صور عدد من السجناء.

المصدر : وكالات