ترتبط عمليات الخطف في جنوبي نيجيريا بدفع فديات، لكنها تأخذ بعدا سياسيا بالشمال (الفرنسية)
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
أعلنت السلطات النيجيرية أمس الخميس أن خاطفين أفرجوا عن مواطن لبناني كان قد خطف في الثامن من يوليو/تموز الجاري على أيدي مجهولين جنوبي البلاد.
 
وذكر متحدث باسم الشرطة أن الرهينة اللبناني الذي يدعى سامي يوسف، تم الإفراج عنه في ولاية الدلتا، قبل أن يتم نقله إلى مدينة بنين، مؤكدا عودته لأسرته "في صحة جيدة".

فيما أكدت المتحدثة العسكرية روزالين ماناجبي، إطلاق سراح المختطف، لكنها نفت علمها إن كان الأمر قد تم بعد دفع فدية أم لا.

وكان مسلحون قد قاموا بمهاجمة شركة "بي بي تي ستراكو نيجيريا ليميتد" للإنشاءات التي تملكها نيجيريا ويديرها لبنانيون، مما أسفر عن مقتل جنديين، وجرح ثالث، وخطف المدير اللبناني.

وتنتشر منذ وقت طويل حوادث خطف الأجانب في جنوب شرقي نيجيريا على أيدي عصابات مسلحة طلبا للفدية، لكن مثل هذه الحوادث نادرة في العاصمة التجارية لاغوس، حيث يقيم بها معظم الأجانب.

ففي فبراير/شباط الماضي اختطف لبنانيان وسوريان ويوناني وإيطالي في موقع آخر لشركة ستراكو بولاية بوشي شمالا، وتبنت جماعة أنصار الإسلامية خطف هؤلاء وأعلنت تصفيتهم في شريط مصور.

كما تم الإفراج عن بريطاني الأحد، كان قد خطف في 16 يوليو/تموز الجاري بعيد وصوله إلى مطار لاغوس الدولي.

وغالبا ما تنتهي عمليات الخطف في جنوبي نيجيريا بدفع فديات، في حين تأخذ في شمالي البلاد بعدا سياسيا بسبب ارتباط عمليات الخطف بحركة بوكو حرام الإسلامية.

المصدر : وكالات