القدس ليست عاصمة إسرائيل بجوازات السفر الأميركية
آخر تحديث: 2013/7/24 الساعة 15:06 (مكة المكرمة) الموافق 1434/9/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/7/24 الساعة 15:06 (مكة المكرمة) الموافق 1434/9/17 هـ

القدس ليست عاصمة إسرائيل بجوازات السفر الأميركية

بموجب قانون "سياسة الولايات المتحدة فيما يتعلق بالقدس عاصمة لإسرائيل"، الرئيس فقط هو المفوض بالاعتراف بالدول (الجزيرة)
أعلنت محكمة استئناف أميركية أمس الثلاثاء عن عدم دستورية قانون يسمح للأميركيين الذين ولدوا في القدس بإضافة (إسرائيل) كمسقط رأس في جوازات سفرهم الأميركية، مبينة أن ذلك يشكل تعديا على صلاحيات الرئيس لأنه الوحيد الذي يملك التفويض للاعتراف بالحكومات الأجنبية.

وكان حكم بالإجماع صدر أمس من قبل لجنة من ثلاثة قضاة من محكمة الاستئناف الأميركية لدائرة مقاطعة كولومبيا، تؤيد سياسة الخارجية للولايات المتحدة منذ فترة طويلة أن الرئيس -وليس المشرعين- لديه السلطة الوحيدة لتحديد من يسيطر على المدينة التاريخية المقدسة التي يطالب بها الإسرائيليون والفلسطينيون.

وقدم والدا صبي أميركي يدعى مناحيم زيفوفوفسكي -ولد في أحد مستشفيات القدس- استئنافا بعد وقت قصير من صدور القانون، وأراد الوالدان إضافة إسرائيل إلى قائمة مسقط رأسه، إلا أن الولايات المتحدة رفضت الاعتراف بسيادة أي دولة على القدس منذ إنشاء دولة إسرائيل عام 1948، ويكتب على جواز سفر الصبي الأميركي "القدس" فقط.

وتنادي السياسة الأميركية الخارجية منذ فترة طويلة بوضع حل للقدس في المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين، وقالت إدارة جورج دبليو بوش إنه ليس من حق الكونغرس أن يقول للرئيس ما يجب القيام به بشأن هذا الجانب من العلاقات الخارجية، وسارت إدارة الرئيس باراك أوباما على نفس الموقف.

لم يجرؤ أي من رؤساء الولايات المتحدة أن يعلن موقفا بشأن وضع القدس، وتركت على أنها واحدة من أصعب القضايا التي يتعين حلها

بوش
وكان قانون "سياسة الولايات المتحدة فيما يتعلق بالقدس عاصمة لإسرائيل" جزءا من مشروع قانون كبير للشؤون الخارجية وقعه الرئيس جورج دبليو بوش ليصبح قانونا، ولكنه أصدر بيانا آخر عقب توقيع القانون، قال فيه إن "سياسة الولايات المتحدة بشأن القدس لم تتغير".

ومنذ تأسيس إسرائيل عام 1948، لم يجرؤ أي من رؤساء الولايات المتحدة أن يعلن موقفا بشأن وضع القدس، وتركت على أنها واحدة من أصعب القضايا التي يتعين حلها في محادثات السلام المحتملة في المستقبل.

يذكر أن عدد المواطنين الأميركيين المولودين في القدس يبلغ حوالي خمسين ألف شخص، كان يمكن أن يستخدموا القانون إذا ما تم إنفاذه، بإضافة إسرائيل إلى قائمة مسقط رأسهم.

ومن جانبها تدعو إسرائيل القدس عاصمتها الأبدية غير القابلة للتجزئة، ويقبل عدد قليل من البلدان الأخرى هذا الزعم، ولكن يحافظ معظمهم بما فيهم الولايات المتحدة، على سفاراتهم بإسرائيل في تل أبيب.

ويطالب الفلسطينيون بالقدس الشرقية التي احتلتها اسرائيل عام 1967، عاصمة للدولة التي تهدف إلى إقامتها في الضفة الغربية وقطاع غزة، إلى جانب إسرائيل.

المصدر : وكالات

التعليقات