إنقاذ نواب بلغار حاصرهم محتجون
آخر تحديث: 2013/7/24 الساعة 15:06 (مكة المكرمة) الموافق 1434/9/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/7/24 الساعة 15:06 (مكة المكرمة) الموافق 1434/9/17 هـ

إنقاذ نواب بلغار حاصرهم محتجون

المحتجون أقاموا حواجزهم قبالة البرلمان قبل تدخل رجال شرطة مكافحة الشغب (الفرنسية)
نجحت شرطة مكافحة الشغب في بلغاريا فجر اليوم في إخراج نحو مائة شخص بينهم وزراء ونواب من الائتلاف الداعم للحكومة وصحفيون، بعد أن حاصرهم محتجون داخل مقر البرلمان بصوفيا، وهو ما يمثل تطورا في الأزمة المستمرة في البلاد منذ شهرين.

وكانت محاولة إنقاذ سابقة للمحاصرين قد أخفقت وتخللتها مواجهات بين رجال الشرطة ونحو ألفي محتج، مما أدى إلى سقوط عشرة جرحى بينهم شرطيان حسبما أفادت مصادر طبية.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر في الشرطة قوله إن بين الذين حوصروا في مقر البرلمان لثماني ساعات قبل نقلهم في حافلات، وزراء العمل والمالية والاقتصاد وثلاثون نائبا، إضافة إلى بعض الصحفيين والنقابيين وبعض موظفي البرلمان.

وقام رجال شرطة مزودون بالدروع بإبعاد المحتجين المناهضين للحكومة وحاويات القمامة التي استخدمت في الحصار، ثم أغلقوا كافة المنافذ الموصلة إلى المباني الحكومية ومحيطها في وسط العاصمة.

وأكد وزير الداخلية سفيتيلين يوفتشيف إصابة بعض الأشخاص وبينهم رجال شرطة بجراح طفيفة واعتقال عدد لم يحدده من الأشخاص، مؤكدا أن أيا من النواب لم يصب بأذى.

مناشدة الرئيس
من جانبه أعلن رئيس البرلمان ميخائيل ميخوف إلغاء جلسة كانت مقررة اليوم، مؤكدا رفضه للعنف. ودعا للحفاظ على النظام رافضا استهداف النواب أو تشكيل خطر على حياتهم وصحتهم.

وتعتبر هذه المواجهات الأولى من نوعها منذ بدء احتجاجات في الشارع قبل أربعين يوما لدفع حكومة التكنوقراط المدعومة من الحزب الاشتراكي وحركة الحقوق والحريات الممثلة للأقلية التركية للاستقالة.

وكان نحو عشرة آلاف شخص معظمهم من الشباب قد نزلوا إلى الشوارع في 14 يونيو/حزيران الماضي احتجاجا على تعيين أحد أقطاب الإعلام رئيسا لجهاز المخابرات، لكن البرلمان تراجع لاحقا عن هذا القرار.

إلا أن دائرة الاحتجاجات ما لبثت أن اتسعت لتشمل مجمل الطبقة السياسية التي تتهم بالفساد وبالخضوع لسلطة أصحاب النفوذ في هذا البلد الذي يعتبر أفقر دول الاتحاد الأوروبي.

ودعا الرئيس البلغاري روسن بلفنيلييف في بيان أصدره ليلا إلى ضبط النفس، وناشد المحتجين ورجال الشرطة الامتناع عن العنف وإبقاء الاحتجاجات في إطارها السلمي.

وكانت بلغاريا قد شهدت في فبراير/شباط الماضي احتجاجات من نوع آخر عندما أشعل ثمانية أشخاص النار بأنفسهم تباعا بسبب تردي الوضع المعيشي وارتفاع كلفة فواتير الكهرباء والتدفئة، وهو ما دفع حكومة يمين الوسط برئاسة بويكو بوريسوف إلى الاستقالة والذهاب إلى انتخابات مبكرة.

وقال بوريسوف أمس  تعليقا على هذه التطورات إنه مصر على استقالة حكومة بلامن أوريشارسكي على الفور، معتبرا أن ذلك هو السبيل الوحيد لتهدئة الناس.

من ناحيته كتب إيفايلو كالفين وزير الخارجية الاشتراكي الأسبق والنائب في البرلمان الأوروبي على موقعه على فيسبوك "نعبر عن أسفنا للملايين الذين اقترعوا قبل شهرين، يبدو أننا نحتاج إلى انتخابات جديدة".

المصدر : وكالات

التعليقات