تعزيزات لقوات الأمن وصلت إلى منطقة المواجهات (الأوروبية-أرشيف)
اعتقلت قوات الأمن الفرنسية أربعة أشخاص على خلفية تواصل أعمال العنف في بعض الضواحي الغربية للعاصمة الفرنسية باريس لليوم الثاني على التوالي اندلعت بعد اعتقال شخص -وهو فرنسي اعتنق الإسلام- رفض تفتيش الشرطة لزوجته المنقبة.
 
وقال مسؤول أمني إن نحو خمسين شخصا عمدوا إلى تحطيم وإحراق نحو عشرين سيارة في بلدة "إيلانكورت" القريبة من باريس حيث اعتقل أربعة أشخاص. وأضاف المسؤول الأمني أن تعزيزات لقوات الأمن وصلت إلى المنطقة.
 
وكان نحو 250 شخصا قد اشتبكوا مع قوات الأمن في بلدة "تراب" السبت احتجاجا على إجراءات منع ارتداء النساء للنقاب.

وأخلي سبيل الرجل الذي منع تفتيش زوجته ووضع قيد المراقبة القضائية، على أن يستدعى للمثول أمام المحكمة قريبا.

وأثناء المواجهات في هذه الضاحية الشعبية لباريس، أصيب فتى في الـ14 من العمر إصابة بالغة في عينه، حسبما أفاد النائب العام في فرساي.

وبموجب قانون أقر في أبريل/نيسان 2011، بات يحظر إخفاء الوجه في الأماكن العامة تحت طائلة فرض غرامة على المخالف. ومن بين اللباس الممنوع في الأماكن العامة بموجب هذا القانون النقاب والبرقع.

وسبق أن وقعت أحداث عدة لدى اعتراض عناصر الشرطة لنساء منقبات. ومن المقرر أن تصدر المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان حكمها قريبا بشأن طلب تقدمت به شابة مسلمة تحتج على منع النقاب في الأماكن العامة في فرنسا.

المصدر : الفرنسية