مواطنون ورجال شرطة يحاولون مساعدة لاجئين بعد تحطم قاربهم قرب شواطئ أستراليا (الفرنسية)

أكد رئيس الوزراء الأسترالي كيفن رود أن بلاده بدأت من اليوم رفض السماح لأي قوارب لجوء بالرسو على شواطئها، مؤكدا أن بلاده بدأت تحويل هذه القوارب إلى بابوا غينيا الجديدة.

وقال رود للصحفيين إنه اعتبارا من اليوم لن تكون هناك أي فرصة لأي شخص يصل عبر القوارب إلى أستراليا في الحصول على حق اللجوء، وأوضح أن السلطات الأسترالية اتفقت مع نظيرتها في بابوا غينيا الجديدة على أن تعمل الأخيرة على قبول توطين الأشخاص الذين يصلون إلى أستراليا ولديهم أسباب مقنعة للجوء.

وفي مدينة بورت موريسبي عاصمة بابوا غينيا الجديدة قال مسؤولون إن مركز استقبال المهاجرين التابع لأستراليا هناك سوف تزداد سعته إلى ثلاثة آلاف سرير بدلا من 200 حاليا.

وحسب المصدر ذاته فإن الهدف من هذه الخطوة هو ردع اللاجئين ومعظمهم من الشرق الأوسط، الذين كانوا يدفعون أموالا للمهربين للذهاب إلى أستراليا من إندونيسيا.

وقالت هيئة الإذاعة الوطنية الأسترالية "إي بي سي" إنه بالإضافة لتوسيع مركز "مانوس آيلاند" وافقت بابوا غينيا الجديدة على دراسة عرض إعادة توطين دائم لهؤلاء الذين يتمكنون من الوصول إلى أستراليا ليطلبوا اللجوء.

يذكر أن الإيرانيين يشكلون أكثر من ثلث طالبي اللجوء، الذين وصلوا على متن قوارب إلى أستراليا منذ بداية العام، ويبلغ عددهم 15 ألف لاجئ.

كما يمثل المهاجرون من سيرلانكا ثانية المجموعات الكبرى التي تمكنت من الوصول إلى أستراليا.

يشار إلى أنه منذ أن تولت الحكومة العمالية بزعامة رئيس الوزراء كيفين رود السلطة عام 2007، وصل أكثر من 46 ألفا من طالبي اللجوء إلى أستراليا على متن قوارب.

المصدر : الألمانية