المعارض الروسي نافالني لدى وصوله إلى المحكمة (الفرنسية)

عبر الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة عن القلق بعد الحكم على ألكسي نافالني الذي يوصف بأنه أبرز معارض روسي, بالسجن خمس سنوات بعد إدانته بالاختلاس. وهو أمر يبعد أحد منافسي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن الساحة السياسية.

واعتبرت الممثلة السامية للسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون أن الحكم يطرح أسئلة خطيرة حول وضع حكم القانون في روسيا. كما أعربت عن أملها في أن تتم إعادة النظر بالحكم في الاستئناف, وتحدثت عن عيوب إجرائية بالحكم.

بدورها, عبرت الولايات المتحدة عن خيبة أملها الشديدة إثر الحكم بسجن نافالني. وقال السفير الأميركي في موسكو ماكيل ماكفول في تغريدة على تويتر "نحن نشعر بخيبة أمل شديدة بسبب الحكم والدافع السياسي كما يبدو للمحاكمة".

في هذه الأثناء, أعلن أن نافالني لن يشارك في الانتخابات المقبلة لرئاسة بلدية موسكو، حيث قال مدير حملته الانتخابية إن مؤيدي الزعيم المعارض قرروا مقاطعة الانتخابات المقررة في التاسع من سبتمبر/أيلول المقبل.

وقد أفادت تقارير بأنه جرى إلقاء القبض على نافالني داخل قاعة المحكمة عقب صدور الحكم مباشرة. وندد نشطاء حقوقيون ومنتقدون للكرملين على الفور بالحكم, ورأى كثير منهم أن المحاكمة جزء من حملة على المعارضة في الولاية الرئاسية الثالثة لبوتين.

يشار إلى أن نافالني الذي ظهر في الاحتجاجات المعارضة لبوتين العام الماضي أنشط زعماء المعارضة, أدين بالتخطيط لسرقة أخشاب تتجاوز قيمتها 16 مليون روبل (494400 دولار)  حين كان مستشارا لحاكم منطقة كيروف عام 2009.

المصدر : وكالات