سبق لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي أن أعلن وفاة فردون (يمين) في مارس/آذار الماضي (الفرنسية-أرشيف)
أعلن الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند مساء الاثنين مقتل الرهينة الفرنسي فيليب فردون الذي خطف في نوفمبر/تشرين الثاني 2011 بمالي، بعد ساعات من إعلانه العثور على جثة يعتقد أنها لفردون.

وقال هولاند إن الجثة المكتشفة قبل عشرة أيام في شمالي مالي تعود إلى عالم الجيولوجيا فردون الذي سبق لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي أن أعلن وفاته في مارس/آذار الماضي، مؤكدا أن عملية نقل رفاته إلى باريس ستتم في أسرع وقت ممكن بعد إخضاعه للتشريح قصد معرفة أسباب الوفاة.

وشدد هولاند على ضرورة كشف "القتلة" المسؤولين عن وفاة فردون وإحالتهم على القضاء، مؤكدا بذل الحكومة الفرنسية جميع الجهود لتحرير الرهائن الفرنسيين في الساحل وحرصها على عودتهم إلى ديارهم. ولا يزال سبعة فرنسيين محتجزين كرهائن في أفريقيا.

وتم اختطاف فيليب فردون (53 عاما) -الذي كان يعاني لدى توجهه لمالي من القرحة وعدم انتظام دقات القلب- رفقة فرنسي آخر يدعى سيرج لازارفيتش من الفندق الذي كانا ينزلان فيه في هومبوري شمال شرق مالي.

وقال أفراد من عائلتيهما إن المختطفين كانا يقومان بزيارة عمل في إطار مشروع لبناء مصنع إسمنت، ونفوا أن تكون لهما علاقة بالمرتزقة أو أجهزة الاستخبارات.

المصدر : وكالات