مياه الأمطار جرفت مئات المنازل وغمرت قرى كاملة (الفرنسية)
أعلنت السلطات الهندية أن نحو ستة آلاف شخص فقدوا نتيجة الفيضانات التي ضربت شمال البلاد الشهر الماضي، أصبحوا في عداد الموتى.
 
وقال فيجاي باهوجونا رئيس وزراء ولاية أتارخاند الأكثر تضررا من سوء الأحوال الجوية وانهيارات التربة الناجمة عن موسم الأمطار المبكر، إن سلطات الولاية ستصدر في وقت لاحق قائمة تتضمن أسماء 5784 مفقودا أصبحوا في حكم المتوفين بعد تعذر العثور عليهم، توطئة للبدء في دفع تعويضات لأسرهم.

وأضاف باهوجونا أن الحكومة ستدفع خمسائة ألف روبية (8325 دولارا) لكل ضحية، مشيرا إلى أن كل ولاية ستتولى التعويض في مناطقها، وأعلن أن ولاية أتارخاند المعروفة باسم "أرض الآلهة" لكثرة المواقع المقدسة فيها، ستمنح خمسمائة ألف روبية لكل طفل فقد والديه في الكارثة.

وحاصرت الأمطار الموسمية الغزيرة منتصف يونيو/حزيران الماضي آلاف الأشخاص في منطقة الهيمالايا، بمن فيهم سياح وزوار للمزارات الهندوسية، مما أدى إلى حدوث انهيارات أرضية وفيضانات مدمرة.

وكانت السلطات قد أعلنت في وقت سابق مقتل نحو تسعمائة شخص جراء الفيضانات، وأنقذ الجيش قرابة 109 آلاف شخص في عمليات برية وجوية.

وغمرت الأمطار الموسمية 4200 قرية، وهي الأشد في المنطقة منذ 88 عاما. 

وقال مدير قسم إدارة الكوارث في أتارخاند بيوش روتيلا إن الإدارة لا تزال تقدم مواد إغاثة تشمل مواد غذائية وأدوية في المناطق النائية، وتعيد بناء الطرق والجسور التي دمرتها الفيضانات.

المصدر : وكالات