أثار وقوع ضحايا مدنيين تحفظات حقوقية قوية على استخدام الطائرات العاملة بدون طيار  (رويترز)

قال مسؤولون باكستانيون اليوم الأحد إن شخصين يشتبه في أنهما من المسلحين الأجانب قتلا بهجوم بطائرة أميركية بدون طيار في منطقة وزيرستان الشمالية الحدودية المضطربة في باكستان.

ولقي العنصران مصرعهما عندما كانا يقودان دراجتين ناريتين. وهذا الهجوم هو الثالث بواسطة طائرات بلا طيار منذ أن تولى رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف منصبه الشهر الماضي.

يذكر أن طائرات التجسس العاملة بدون طيار والمزودة بصواريخ جو أرض، كانت وراء معظم الضرر الذي لحق بمقاتلي حركة طالبان في المناطق القبلية في باكستان على الحدود مع أفغانستان خلال السنوات السبع المنصرمة.

لكنها أوقعت الكثير من الضحايا المدنيين في عدة بلدان، الأمر الذ أثار احتجاجات حقوقية وسياسية وشعبية واسعة ضد إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما، التي تستخدم هذا السلاح وسيلة إستراتيجية لمحاربة أعداءها.

وأضافت المصادر الحكومية الباكستانية أن "الرجلين من أصل عربي على الأرجح وكانا يمران عبر قرية موساكي عندما أصابتهما الطائرة بصاروخين". 

لكن مصدرا أمنيا في المنطقة أبلغ وكالة رويترز للأنباء أن الشخصين اللذين قتلا بالهجوم "متشددان أجنبيان من أصل تركماني".

وبدأت الهجمات بطائرات أميركية بدون طيار في باكستان عام 2004، ويصعب معرفة أثر مثل هذه الهجمات إذ لا يتمكن المراقبون المستقلون والصحفيون من الوصول إلى المناطق التي تقع بها الهجمات وكثيرا ما يغلق على الفور مقاتلو حركة طالبان الباكستانية الذين ينشطون ككيان منفصل لكنهم متحالفون مع حركة طالبان الأفغانية، المناطق التي تقصف بطائرات بدون طيار.

وقد شجبت الحكومة الباكستانية هذه الهجمات واصفة إياها بأنها انتهاك لسيادتها وتعهد الرئيس الأميركي باراك أوباما بالحد منها وعدم اللجوء إليها إلا في حالة وجود تهديد.

المصدر : رويترز