مسلمو إثيوبيا نظموا احتجاجات في 2012 ضد ما يعتبرونه تدخل الحكومة في شؤونهم (رويترز-أرشيف)

احتشد الآلاف من مسلمي إثيوبيا أمس بعد صلاة الجمعة في أكثر من ثماني مدن، منها العاصمة أديس أبابا، للتنديد بما يصفونه بالتدخل الحكومي في شؤونهم الدينية.

وطالب المحتجون بالإفراج عن المعتقلين من لجنة ممثلي مطالب مسلمي إثيوبيا لدى الحكومة.

وتأتي هذه الاحتجاجات بمناسبة مرور عام على اعتقال السلطات الإثيوبية شخصيات عدة من لجنة ممثلي مطالب المسلمين بشأن حرية المعتقدات الدينية.

وذكرت مؤسسات إسلامية إثيوبية أن اعتقال تلك الشخصيات يأتي ضمن قانون مكافحة ما يسمى الإرهاب.

وتظاهر المسلمون الإثيوبيون العام الماضي احتجاجا على ما يقولون إنه تدخل من جانب الحكومة في الشؤون الدينية والتأثير على الإسلام الذي يجري تعليمه في مساجد أديس أبابا.

في حين تتهم الحكومة المسلمين بالتآمر لنشر ما تسميه التطرف.

وكانت المنظمة الألمانية للدفاع عن الشعوب المهددة وصفت في مارس/آذار الماضي أوضاع حقوق الإنسان في إثيوبيا بالكارثية، وقالت إن حكومة أديس أبابا تدخلت في الشؤون الخاصة للمسلمين ومارست تضييقا عليهم في الحريات الدينية.

يذكر أن نحو 60% من الإثيوبيين يعتنقون الدين المسيحي و30% الإسلام، معظمهم من أتباع الطرق الصوفية.

المصدر : الجزيرة