الموقف الأميركي جاء في ختام الحوار الإستراتيجي والاقتصادي مع الصين (الفرنسية)
عبرت الولايات المتحدة الأميركية عن "خيبة أملها" بسبب أسلوب تعامل الصين مع قضية المتعاقد السابق مع وكالة الأمن القومي الأميركية إدوارد سنودن، والمطلوب في بلاده لكشفه برنامجا للتجسس على الاتصالات العالمية، فيما قالت فنزويلا إن سنودن لم يرد على عرضها بمنحه اللجوء السياسي.

وأفاد البيت الأبيض أن أوباما التقى ممثلي الصين الخاصين في الحوار الإستراتيجي والاقتصادي الأميركي الصيني، وهما وانغ يانغ نائب رئيس الوزراء، وعضو مجلس الدولة يانغ جيتشي. وأعرب الرئيس الأميركي عن خيبة أمله وقلقه بشأن كيفية تعاطي الصين مع قضية سنودن، الذي تمكن من مغادرة هونغ كونغ إلى روسيا بالرغم من طلب واشنطن استرجاعه.

وقال مساعد وزير الخارجية الأميركي وليام بيرنز خلال مؤتمر صحفي مع مسؤولين صينيين إن إدارة ملف سنودن من جانب بكين "لم تكن متجانسة"، وأوضح أن خيبة أمل بلاده كبيرة بسبب الطريقة التي تعاملت بها السلطات في بكين وهونغ كونغ مع قضية سنودن، والتي تقوض جهود بناء الثقة اللازمة لحل المسائل الصعبة بين البلدين، بحسب تعبيره.

في المقابل دافع عضو مجلس الدولة الصيني يانغ جيتشي خلال المؤتمر الصحفي نفسه عن موقف بلاده، وأكد أن هونغ كونغ أدارت ملف سنودن طبقا للقانون، وأن طريقة تعاملها "لا تشوبها أي شائبة".

العرض الفنزويلي
من جانب آخر، قال وزير خارجية فنزويلا إلياس خوا إن كراكاس لم تتلق بعد ردا من سنودن بخصوص العرض الذي قدمته له بمنحه حق اللجوء.

وكان الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو عرض على سنودن منحه "اللجوء الإنساني"، وقال في وقت لاحق إنه يعود إلى المطلوب الأميركي "أن يقرر متى يريد ركوب الطائرة إذا أراد بالنهاية القدوم إلى هنا".

وفرّ سنودن من الولايات المتحدة إلى هونغ كونغ، حيث سرب معلوماته السرية للغاية والتي تسببت في إحراج كبير لبلاده التي ألغت جواز سفره وأصدرت مذكرة توقيف بحقه، غير أنه نجح لاحقا في المغادرة إلى موسكو حيث لا يزال منذ 23 يونيو/حزيران عالقا في منطقة تحويل الرحلات (الترانزيت) بمطار موسكو.

المصدر : وكالات