واشنطن تقول إنها تعزز دفاعها الصاروخي لمواجهة مخاطر من دول مثل كوريا الشمالية (الأوروبية-أرشيف)

طالب مشرعون في الكونغرس الأميركي وزير الدفاع تشاك هيغل بإجراء اختبار جديد لنظام الدفاع الصاروخي الأميركي هذا العام بعدما فشل أحدث اختبار لمواجهة ضربة صاروخية نووية محتملة.

وقال أربعة نواب جمهوريين في مجلسي النواب والشيوخ في رسالة إلى هيغل اليوم الجمعة إن خفض إدارة الرئيس باراك أوباما الإنفاق على برنامج الدفاع الصاروخي قلص التمويلات اللازمة للاختبارات الصاروخية وصيانة معدات نظام الدفاع الصاروخي.

واعتبر هؤلاء في رسالتهم أن إجراءات إدارة أوباما في هذا المجال جعلت نظام الصواريخ الدفاعية التي تُطلق من قواعد على الأرض أقل نجاعة.

وتأتي الرسالة بعد أسبوع من فشل عملية إطلاق صاروخي مصمم لصد هجوم بصواريخ عابرة يمكن أن تكون مزودة برؤوس نووية. فقد فشل الصاروخ الذي أطلق من قاعدة صاروخية تقع جنوبي كاليفورنيا في إصابة الهدف, وهو صاروخ أطلق من مسافة تقدر بآلاف بعيدة.

وقال مسؤولون في وكالة الدفاع الصاروخي الأميركي حينها إنهم سيبحثون في أسباب فشل الصاروخ الاعتراضي في إصابة هدفه.

يشار إلى أن الصاروخ الذي أطلق الجمعة الماضية واحد من 30 صاروخا اعتراضيا منصوبا في قاعدة فاندنبرغ بكاليفورنيا وفي ألاسكا ضمن مشروع للدفاع الصاروخي بدأ عام 2004. ويشار أيضا إلى أن هذا الفشل هو الثالث على التوالي, وتعود آخر تجربة ناجحة إلى نهاية عام 2008.

وتقول الولايات المتحدة إن هذا النظام الدفاعي الصاروخي يهدف إلى صد هجمات محتملة بصواريخ عابرة من دول مثل كوريا الشمالية وإيران.

ورغم فشل أحدث التجارب, فإن وزارة الدفاع الأميركية قالت إنها ستدعم نظام الدفاع ضد الصواريخ العابرة بإضافة 14 صاروخا اعتراضيا جديدا بقيمة مليار دولار.

وفي رسالتهم إلى وزير الدفاع الأميركي, أشار النواب الجمهوريون الأربعة إلى أن من بين الإجراءات التي حدّت من فاعلية نظام الدفاع الصاروخي وقف إدارة الرئيس أوباما نظاما كان سيسمح بإطلاق صواريخ عدة دفعة واحدة من موقع واحد, ومعارضتها جهودا لتمويل قاعدة صاروخية في الساحل الشرقي للبلاد.

المصدر : وكالات