منطقة كيدال شهدت توترا أمنيا خلال الشهور الماضية  (الجزيرة-أرشيف)

بدأت مدينة كيدال شمال شرق مالي والتي توصف بأنها مهد الطوارق, استعداداتها لإجراء الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية المقررة يوم 28 يوليو/تموز الجاري, حيث عاد حاكم المدينة أداما كاميسوكو إلى منصبه.

وأعرب كاميسوكو لدى مغادرته مطار باماكو عن سعادته بالعودة إلى منصبه, قائلا إن الأولوية لتنظيم الانتخابات الرئاسية.

يشار إلى أن الإدارة المالية ظلت غائبة عن كيدال أكثر من سنة بعد هجوم المتمردين في الحركة الوطنية لتحرير أزواد الذين كانوا حلفاء الجماعات الإسلامية المسلحة التي احتلت شمال مالي. وطردت الحركة من شمال مالي جزئيا إثر التدخل العسكري الدولي الذي قادته فرنسا في يناير/كانون الثاني والذي ما زال متواصلا.

وما زال التوتر سائدا في كيدال بين أنصار ومعارضي عودة الجيش المالي إلى المدينة. وقد نظم الجانبان عدة مظاهرات مؤخرا, بينما أصيب ثلاثة جنود أجانب -أحدهم فرنسي- في المدينة إثر رشقهم بالحجارة. كما أعرب عشرات السكان عن خشيتهم من ارتكاب الطوارق أعمال عنف.

ويفترض أن تجري الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية في كيدال كما في بقية أنحاء مالي، لكن التوترات الحالية وعدم تقدم الاستعدادات للانتخابات في المدينة تنذر بأن يتعذر إجراء الاستحقاق الانتخابي, حسب ما تتوقعه وكالة الصحافة الفرنسية.

وقد أعلن جيش مالي أن البلاد رفعت حالة الطوارئ قبل بداية حملة الانتخابات الرئاسية، وقال ضباط من الجيش إن الوضع العسكري أصبح مستقرا الآن, معتبرا أن رفع حالة الطوارئ سيسمح للمرشحين الرئاسيين بالقيام بحملتهم. ويخوض انتخابات الرئاسة نحو 28 مرشحا، بينهم أربعة وزراء سابقين.

المصدر : وكالات