منطقة الحدود المشتركة بين الكوريتين تشهد حالة ترقب مستمر (الفرنسية)

أعربت كوريا الشمالية عن استعدادها للبدء بمحادثات دولية من أجل تهدئة التوتر الذي أججته -كما قالت- التدريبات العسكرية التي تجريها الولايات المتحدة مع كوريا الجنوبية, لكنها رفضت في الوقت نفسه التخلي عن برنامجها النووي, قبل سحب القوات الأميركية من شبه الجزيرة الكورية.

وجدد سفير كوريا الشمالية لدى الأمم المتحدة في جنيف سو سي بيونغ انتقاداته للولايات المتحدة التي تنشر آلافا من جنودها في كوريا الجنوبية وقال إن كوريا الشمالية لها كل الحق في الدفاع عن نفسها. كما شدد على أن كوريا الشمالية يجب أن تعزز دفاعاتها، وقال إن بلاده "لن تتخلى أبدا عن برنامجها النووي إلا إذا سحبت الولايات المتحدة قواتها المعادية".

وندد السفير الكوري الشمالي أيضا بالمناورات الأميركية الكورية الجنوبية التي بدأت بعد ما وصفه بإطلاق قمر اصطناعي سلمي في ديسمبر/كانون الأول الماضي. كما قال إن شبه الجزيرة الكورية ستجد نفسها مجددا في وضع متأزم, حيث ستجري الولايات المتحدة تدريبا مشتركا مع كوريا الجنوبية في أغسطس/آب المقبل.

وكانت كوريا الشمالية قد قالت مؤخرا إنها تريد محادثات لتغيير اتفاق الهدنة الموقع في يوليو/تموز 1953 والذي لم ينه رسميا الحرب في كوريا.

وفي هذا الصدد, قال سفير كوريا الشمالية بالأمم المتحدة إنه في حال تحول تلك الهدنة إلى معاهدة سلام فإن السلام والأمن قد يتحققان, ودعا إلى إلغاء رسمي لقيادة الأمم المتحدة في كوريا الجنوبية وهي قوات بقيادة الأميركيين ضمت إليها عناصر من الأمم المتحدة عندما اندلعت الحرب في كوريا عام 1950.

من جهة ثانية, قالت رئيسة كوريا الجنوبية بارك كون هيه، إن الزعيم الصيني تشي جينبينغ ورئيس وزرائه لي كيغانغ، عبرا عن معارضتهما بحزم لامتلاك كوريا الشمالية الأسلحة النووية. وبعد لقاء قمة في وقت سابق, صدر بيان مشترك عن الجانبين تضمن الاتفاق على العمل المشترك لإخلاء شبه الجزيرة الكورية من الأسلحة النووية.

وحسب يونايتد برس فإن المراقبين كانوا يتوقعون موقفا أكثر تشددا تتخذه الصين, حيث تصب الانتقادات لموقفها بشأن الإصرار على استخدام تعبير "التخلص من الأسلحة النووية في شبه الجزيرة الكورية", وتتفادي استخدام تفكيك أسلحة كوريا الشمالية النووية.

المصدر : وكالات