موقع بوشهر النووي الإيراني (الأوروبية)

يعقد الأسبوع القادم في العاصمة البلجيكية بروكسل اجتماع بين ممثلين من الاتحاد الأوروبي ومسؤولين من القوى الدولية الست لبحث الملف النووي الإيراني، في حين كشفت جماعة إيرانية معارضة ما قالت إنه موقع نووي سري جديد قرب طهران.

وستجتمع مسؤولة السياسة الأمنية والخارجية للاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون الثلاثاء المقبل بمسؤولين كبار من الدول الست الكبرى المكلفة ببحث الملف النووي الإيراني، وهي الولايات المتحدة والصين وروسيا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا.

وقال مايكل مان المتحدث باسم آشتون "نحن حريصون على تحقيق تقدم ملموس في المحادثات مع إيران"، وهي المحادثات التي تأتي بعد نحو شهر من انتخاب حسن روحاني رئيسا جديدا للجمهورية الإسلامية الإيرانية.

وقد عبرت روسيا الأسبوع الماضي عن قلقها من عدم إحراز تقدم في الترتيب لمحادثات جديدة بين القوى الست وإيران، في حين يقول دبلوماسيون غربيون إنه سيتعين على القوى الست انتظار تشكيل حكومة جديدة في طهران قبل إمكانية مناقشة موعد لجولة جديدة من المحادثات.

وعقدت أحدث جولة من المحادثات الرفيعة المستوى بين الجانبين بكزاخستان في أبريل/نيسان الماضي دون التوصل إلى نتيجة.

موقع جديد
من جهة أخرى قالت جماعة إيرانية معارضة في الخارج الخميس إن لديها معلومات بأن إيران تشيد موقعا نوويا جديدا تحت الأرض في منطقة دماوند الواقعة نحو خمسين كيلومترا شمال شرق طهران.

ولم يحدد المجلس الوطني للمقاومة في إيران -ومقره العاصمة الفرنسية باريس- نوع النشاط النووي الذي يعد له هذا الموقع الجديد الذي قال إنه يضم شبكة من الأنفاق تحت الجبال، ووزع صورا جوية قال إنها تحدد المكان المذكور.

ويقول المجلس إن الموقع موجود منذ العام 2006، مؤكدا أنه جمع معلوماته عنه من قرابة خمسين مصدرا من مستويات مختلفة من النظام الإيراني، وقالت إن المرحلة المقبلة في المشروع هي بناء نحو ثلاثين نفقا وثلاثين مخزنا.

وتعليقا على الموضوع قال متحدث وزارة الخارجية الفرنسية إن باريس بصدد تقييم هذه المعلومات "كما نفعل مع كل المعلومات المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني".

أما الناطق باسم الوكالة الدولية للطاقة الذرية جيل تيودور فقال في مدينة فيينا بالنمسا إن الوكالة ستقيم هذه المعلومات كما تفعل مع أي معلومة جديدة تتلقاها.

المصدر : وكالات