الإضراب شمل  ثلثي السجون بكليفورنيا البالغ عددها 33 سجنا في كامل الولاية (الأوروبية-أرشيف)

دخل آلاف السجناء في ولاية كاليفورنيا الأميركية في إضراب عن الطعام لليوم الثاني على التوالي تضامنا مع سجناء الحبس الانفرادي في سجن "بيلكان باي" الذي يُعد المحطة الأخيرة لعقاب السجناء الأكثر عنفا، وفقا لتصريحات سلطات إعادة التأهيل الثلاثاء.

ورفض ثلاثون ألف سجين من مجموع 133 ألفا وجبات الطعام يومي الاثنين والثلاثاء، في إضراب هو الثالث خلال سنتين، احتجاجا على ظروف أكثر من 4500 سجين ممن ينتمون إلى عصابات، ومن مرتكبي الجرائم الخطيرة يتم إيداعهم في سجن "بيلكان باي" في حبس انفرادي لعدة عقود أحيانا.

وجاء هذا التحرك الاحتجاجي بعد فشل المحادثات مع مسؤولي السجن في الشهر الماضي، حيث كان يطالب السجناء بنهاية الحبس الانفرادي على المدى الطويل.

وذكرت وكالة أسوشيتد برس نقلا عن المتحدثة باسم إدارة السجون وإعادة التأهيل تيري ثورنتون، أن السجناء رفضوا وجبة الإفطار والغداء، في ثلثي السجون البلغ عددها 33 سجنا في كامل الولاية، لافتة إلى أن الحركة الاحتجاجية شملت سجناء كاليفورنيا المقيمين في أربعة سجون أخرى خارج الولاية.

وأضافت المتحدثة ذاتها أن إدارة السجون غيرت من سياستها في العام الماضي حيث سمحت لسجناء "بيلكان باي" للخروج من الوحدات الانفرادية، مشيرة إلى أن أربعمائة سجين قد تم السماح لهم أو سيسمح لهم بالخروج من الحبس الانفرادي فيما يتم النظر في بقية الحالات.

من جهتها أوضحت صحيفة نيويورك تايمز في تقرير لها أن أكثر من ألفي سجين آخر تركوا الفصول التعليمية أو العمل للاحتجاج على السياسة التي تسببت في الحبس الانفرادي لبعض السجناء لعقود.

وأوضح التقرير أن السجناء يطالبون بحد أقصى للعزل يقدر بخمسة أعوام والوصول لبرامج التعليم وإعادة تأهيل السجناء والحق في إجراء مكالمات هاتفية شهريا.

ولا يعتبر قسم الإصلاح وإعادة التأهيل في سجون كاليفورنيا أي احتجاج إضرابا عن الطعام حتى يمتنع السجناء عن تسع وجبات متتالية على الأقل.

يشار إلى أن قاضي المحكمة الفدرالية كان قد رفض في أبريل/نيسان الماضي النظر في دعوة تقدم بها عشرة سجناء في "بيلكان باي" احتجاجا على ظروفهم المعيشية "القاسية" داخل السجن.

المصدر : وكالات