أوباما ونظيره كرزاي قد أيدا في وقت سابق الحوار مع حركة طالبان (الفرنسية-أرشيف)

قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية جورج ليتل الاثنين إن المفاوضات بين واشنطن وكابل بشأن اتفاق أمني ثنائي "تتقدم"، رغم إعلان الرئاسة الأفغانية تعليق هذه المفاوضات، وسط تواصل للتوتر وأعمال العنف بأفغانستان.

وأعرب ليتل عن أمله في أن يتم إحراز "تقدم في المستقبل القريب بشأن الاتفاق الأمني الثنائي" بين البلدين، لافتا إلى أنه عنصر "بالغ الأهمية في علاقتنا البعيدة المدى مع أفغانستان"، وإلى أن "المشاورات ستستمر مع الحكومة الأفغانية".

ومن المفترض أن يحدد هذا الاتفاق تفاصيل الانتشار الأميركي في أفغانستان بعد انسحاب قوة المساندة الدولية (إيساف) التابعة لحلف شمال الأطلسي في نهاية 2014، إضافة إلى عدد القواعد الأميركية في هذا البلد ووضع الجنود الأميركيين الذين سيبقون فيه.

واشترطت الرئاسة الأفغانية أمس الأحد لمعاودة هذه المفاوضات أن تبدأ مفاوضات سلام بين طالبان والحكومة الأفغانية أولا.

من المفترض أن يحدد الاتفاق الأميركي الأفغاني تفاصيل الانتشار الأميركي  في أفغانستان بعد انسحاب قوة إيساف في نهاية 2014

وكان الرئيس الأفغاني حامد كرزاي قد أعلن تعليق المفاوضات بشأن الاتفاق المذكور احتجاجا على ظروف افتتاح مكتب سياسي لحركة طالبان في الدوحة يوم 18 يونيو/حزيران الماضي.

يشار إلى أن الرئيس الأميركي باراك أوباما ونظيره كرزاي قد أيدا في وقت سابق الحوار مع حركة طالبان، حيث أكدا أن مصالحة بقيادة أفغانية هي السبيل الأكثر ضمانا لإنهاء العنف وضمان استقرار دائم في أفغانستان والمنطقة.

وتأتي هذه التطورات في الوقت الذي قال فيه مسؤولون أفغان صباح اليوم إن قوات الأمن قتلت "انتحارياً محتملاً" خارج مكتب للمخابرات بالقرب من مقر بعثة الاتحاد الأوروبي وسط العاصمة كابل.

وذكرت وكالة الأنباء الفرنسية، التي أوردت الخبر، أن المهاجم الذي كان يرتدي زياً عسكرياً قُتل بينما كان يقترب من مقر المديرية الوطنية للأمن في وقت مبكر من صباح الاثنين.

وقد ظلت العاصمة الأفغانية تُستهدف بانتظام في الآونة الأخيرة حيث تعرض القصر الرئاسي والمحكمة العليا والمطار ومنظمة إغاثة دولية لهجمات من قبل حركة طالبان.

المصدر : وكالات