إدريس ديبي دعا المجتمع الدولي إلى "مساعدة السلطات الشرعية في ليبيا" (الفرنسية)

قال الرئيس التشادي إدريس ديبي إن ليبيا "على وشك الانفجار" وإنها أصبحت ملاذا لمن سماهم "الإسلاميين المتطرفين كافة".

وأضاف ديبي -في مقابلة مع صحيفة لوفيغارو اليمينية الفرنسية نشرتها السبت- أنه ليس لديه "أدنى شك" في علاقة هؤلاء الإسلاميين بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.

وقال إن ليبيا قد "تنفجر في وجوهنا جميعا" وإنه "لا يمكن مشاهدة هذا الوضع وتركه يتفاقم وينفجر في وجوهنا" داعيا المجتمع الدولي إلى مساعدة "السلطات الشرعية في ليبيا".

وتابع "جميع الإسلاميين المتطرفين هم اليوم في ليبيا، بالأمس لم يكن لديهم أرض، واليوم لديهم ليبيا كلها. بالأمس لم تكن لديهم أسلحة، واليوم لديهم جميع الأسلحة، لم يعودوا حتى بحاجة لتصنيع عبوات تقليدية. بالأمس كانوا يختبئون، أما اليوم فإنهم يظهرون علنا ويقولون إنهم سيفرضون الشريعة في أفريقيا".

وطالب ديبي المجتمع الدولي بأن يعي هذا الخطر لإنقاذ ليبيا، وحذر من أن ما تم القيام به في مالي  سيذهب سدى، في إشارة إلى تدخل قوات فرنسية وتشادية وقوات أفريقية أخرى بداية العام الحالي لطرد جماعات مسلحة كانت سيطرت على شمال مالي لعدة شهور.

وأكد الرئيس التشادي أنه لا يرى في أفق السنوات الثلاث أو الأربع القادمة أي أمل للاستقرار بليبيا "إلا إذا حدثت معجزة" مضيفا أن ما سماه الارهاب يمكنه أن يضرب حين يريد حتى في تشاد.

المصدر : الفرنسية