قمة أميركية صينية بكاليفورنيا اليوم
آخر تحديث: 2013/6/7 الساعة 17:10 (مكة المكرمة) الموافق 1434/7/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/6/7 الساعة 17:10 (مكة المكرمة) الموافق 1434/7/29 هـ

قمة أميركية صينية بكاليفورنيا اليوم

أوباما خلال لقائه مع شي جينبينغ عندما كان الأخير نائبا للرئيس (الفرنسية)

يعقد الرئيس الأميركي باراك أوباما مع نظيره الصيني شي جينبينغ قمة غير رسمية اليوم الجمعة في كاليفورنيا، تأمل الولايات المتحدة أن تؤسس من خلالها علاقات ثقة مع الصين للسنوات المقبلة.

ومن المتوقع أن يبحث الرئيسان في واحة رانشو ميراج مجموعة من الملفات المهمة، منها الجيوسياسية، مثل كوريا الشمالية والخلافات الحدودية مع حلفاء واشنطن، وإعادة الانتشار الدبلوماسي والعسكري الأميركي في آسيا والمحيط الهادي والقضايا الاقتصادية مثل الخلافات التجارية وسعر صرف اليوان، وخصوصا الأمن الإلكتروني.

ويركز البيت الأبيض أكثر على نتائج هذه الزيارة على المدى البعيد، على صعيد العلاقات بين أكبر اقتصادين في العالم، منه على أي مكاسب فورية.

ويجري اللقاء بين الرئيسين اليوم في ساني لاندس، المجمع الفاخر الذي استضاف عدة لقاءات بين رؤساء أميركيين وأجانب منذ خمسينيات القرن الماضي.

ومن المقرر أن يتوجه الرئيسان -بعد أن يدليا بتصريحات أمام صحفيين- لتناول عشاء عمل على أن يتابعا محادثاتهما السبت.

وقد فرض موضوع الأمن الإلكتروني نفسه حديثا على جدول الأعمال، إذ نسبت واشنطن عمليات سرقة على نطاق واسع لبيانات حكومية وخاصة أميركية إلى قراصنة يعملون انطلاقا من الصين، وحث مسؤولون في قطاع الصناعة الأميركي الرئيس أوباما على اتخاذ موقف صارم إزاء نظيره شي جينبينغ في هذا الشأن.

من جانبها نفت بكين وقوفها وراء هذه العمليات، وقالت إنها تتعرض أيضا لقرصنة معلوماتية.

ويترقب الجميع ما سيصدر عن الرئيسين من تصريحات بشأن كوريا الشمالية، التي يبدو أنها صرفت النظر عن تهديداتها بالحرب ضد جارتها الجنوبية، خاصة أن هذا التغيير تزامن مع الامتعاض الذي أبدته بكين من تصريحات بيونغ يانغ.

قمة متقدمة
يذكر أنه لم يكن من المقرر أن يلتقي أوباما وشي جينبينغ قبل قمة مجموعة العشرين المقررة في روسيا في سبتمبر/أيلول المقبل، إلا أن الجانبين اعتبرا أنه من المفيد عقد قمة قبل ذلك الموعد.

وقال مسؤول بالبيت الأبيض "اعتبرنا أن مثل هذه المحادثات غير الرسمية في مطلع ولايتي الرئيسين ستتيح لهما استعراض برنامج عمل واسع"، مؤكدا رغبة أوباما بإقامة علاقة يمكنه الاعتماد عليها بشكل كبير بالسنوات المقبلة.

من جهة أخرى أعرب الجانب الأميركي عن استغرابه -مع الترحيب- بأن الجانب الصيني لم يبد تعلقا بالبروتوكول، إذ لم يشترط كالعادة زيارة رسمية بكل ما يواكبها من مراسم، معربا عن قناعته بأن الرئيس الصيني الحالي يبدو أكثر مرونة خلافا لأسلافه وخصوصا هو جينتاو الذي كان معروفا بعدم خروجه عن العبارات الرسمية.

على صعيد آخر من المتوقع أن تنظم مظاهرات معادية للرئيس الصيني اليوم الجمعة في رانشو ميراج رغم توقع ارتفاع درجة الحرارة إلى 45 مئوية في الظل، وطالبت عائلات معتقلين ومدافعون عن حقوق الإنسان أوباما بحث بكين على إطلاق سراح 16 موقوفا.

بدوره قال تشين غوانغتشين المحامي الكفيف الذي فر من الرقابة المفروضة على منزله العام الماضي، ولجأ إلى السفارة الأميركية في بكين، إن على أوباما العدول عن الدبلوماسية التي تركز على المسائل التجارية لصالح دبلوماسية تقوم على حقوق الإنسان.

وسبق أن التقى أوباما وشي في واشنطن في مطلع 2012 عندما كان الرئيس الصيني لا يزال يتولى منصب نائب الرئيس.

المصدر : الفرنسية