جيش مالي يسعى لاستعادة السيطرة على زمام الأمور بطلب مزيد من الدعم الدولي خاصة من فرنسا (رويترز-أرشيف)

أعلن جيش مالي عن توجه جنوده إلى كيدال التي تحتلها الحركة الوطنية لتحرير أزواد, بينما وصفت وزارة الخارجية العملية بأنها ضرورية لمواجهة ما سمته الوجه العنصري والتمييزي للحركة التي نفت تلك الاتهامات.

وقال وزير الخارجية تييمان كوليبالي إن بلاده لا يمكن أن تبقى مكتوفة الأيدي, وتحدث عن عمليات مطاردة ضد السود في كيدال.

وأكد أن الحكومة تقوم بكل ما يلزم لكي يكون الجيش في كيدال, مشددا على أن الجيش "سيتوجه لحماية السكان المدنيين أيا كان لون بشرتهم وعرقيتهم والمجموعات التي ينتمون اليها" داعيا من سماهم شركاء مالي (فرنسا والقوة الدولية لمساعدة مالي) إلى تقديم مساعدتهم "في هذا الزحف الضروري والإلزامي إلى كيدال".

وقال كوليبالي "بعد أن كانت شريكة تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، كشفت الحركة الوطنية لتحرير أزواد عن وجهها الحقيقي" متهما حركة الطوارق المستقلة بـ"الدفاع عن طروحات عنصرية" وبأن "ممارساتها تقوم على أساس عنصري".

في مقابل ذلك, نفت الحركة الوطنية لتحرير أزواد أي مطاردة ضد السود، معترفة فقط بتوقيف عشرات العملاء المتسللين، وبينهم ضابط مالي.

على صعيد آخر, استهدف هجوم منزل قائد عسكري بالحركة في كيدال. وقال مصدر عسكري إن المنزل "لكولونيل في الحركة الوطنية لتحرير أزواد اسمه مالك". وأضاف "الانتحاري الذي نفذ الهجوم كان ينتظر أحدا ما عندما فوجئ بشبان ففجر عبوته وقتل نفسه وتسبب بسقوط جريح".

يُذكر أن "تحرير أزواد" التي تحتل كيدال منذ مغادرة الإسلاميين المسلحين الذين طردهم التدخل العسكري الفرنسي في مالي نهاية يناير/كانون الثاني، ترفض منذ ذلك الوقت وجود الجيش والإدارة الماليين بالمدينة، مما يعوق عملية تنظيم الانتخابات الرئاسية المتوقعة في 28 يوليو/تموز المقبل.

المصدر : وكالات