قوات شرطة إندونيسية في بوسو خلال حملة لاعتقال مطلوبين في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي (الفرنسية)

فجر مجهول يقود دراجة نارية نفسه في مدخل مركز للشرطة في مدينة بوسو بجزيرة سولاويسي وسط إندونيسيا.

ولم يخلف الهجوم ضحايا باستثناء مقتل منفذ الهجوم، حسب ما قال المتحدث باسم الشرطة في المدينة.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر أمني قوله إنه يشتبه في أن منفذ الهجوم ينتمي إلى "جماعة إسلامية إرهابية" يقودها مبحوث عنه يسمى سنتوسو وسبق أن نفذت هجمات أخرى في المنطقة.

أما وكالة أسوشيتد برس فنقلت عن ضابط في الشرطة بالمدينة قوله إن المهاجم حاول الدخول إلى مركز الأمن وقاوم شرطيا منعه من ذلك، ثم فجر نفسه على بعد نحو 15 مترا من مدخل المركز، وقال إن عاملا في محيط المركز الأمني أصيب بجروح.

وقد دشنت إندونيسيا في السنوات الأخيرة حملة أمنية على من تمسيهم "متشددين" و"إرهابيين" بعد هجمات وتفجيرات استهدفت أماكن عدة.

وكانت الشرطة دهمت العام الماضي ما قالت إنه معسكر لتدريب من تسميهم "متشددين إسلاميين" في غابة قريبة من بوسو، مما أسفر عن مقتل شخص واحد واعتقال آخرين.

كما شهدت بوسو أعمال عنف طائفي بين المسيحيين والمسلمين قتل فيها نحو ألف شخص بين العامين 1998 و2002.

المصدر : وكالات